|
الطّوسيّ / ١٩٠) هو العلم عينا. (الرّسائل العشر / ٧٤) يطلق في المشهور على معان : منها مطلق الإدراك على أن يكون مرادفا للعلم ، بمعنى حصول صورة الشّيء في العقل. ومنها إدراك البسائط ، وفي مقابلتها العلم بمعنى إدراك المركّبات. ومنها إدراك الجزئيّات ، وفي مقابلتها العلم بمعنى إدراك الكلّيّات. ومنها التّصوّر ، وفي مقابلتها العلم بمعنى التّصديق ، ولعلّه بهذه المعاني يقال : «عرفت الله» دون «علمته». ومنها الإدراك المسبوق بالجهل. ومنها الأخير من الإدراكين لشيء واحد تخلّل بينهما جهل ، ولا يعتبر شيء من هذين القيدين في العلم ، ولهذا يقال : الله عالم لا عارف. (مفتاح الباب / ٧٠) دانستن چيزى بسيط كه اصلا مركّب نباشد معرفت نامند. چيزى كه معلوم شده باشد وفراموش شده ، وبار دوّم معلوم شده اين معلوم شدن بار دوّم را شناخت ومعرفة گويند (١). (گوهر مراد / ٢٧) الإدراك الجزئي ، الاعتقاد ، التّصديق ، العلم. (١٢٠٥) المعروف هو كلّ فعل عرف فاعله حسنه ، أو دلّ عليه. (شرح الاصول الخمسة / ١٤١) كلّ فعل واجب أو مندوب إذا عرف ذلك فاعله |
|
أو دلّ عليه. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٧٤) كلّ فعل حسن يختصّ بحكم زائد على حسنه ، وهو إمّا واجب وإمّا مندوب. (الحدود والحقائق للبريديّ / ٢٢٩) هو كلّ فعل حسن له وصف زائد على حسنه عرف فاعله ذلك أو دلّ عليه. (الألفين / ٤٣٤) الفعل الحسن المختصّ بوصوف زائد على حسنه إذا عرف فاعله ذلك أو دلّ عليه. (نهج المسترشدين في اصول الدّين / ٧٢ ، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / ٥٨ ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ٣٨٢) الحسن. (١٢٠٦) المعصوم هو الّذي يفعل جميع الواجبات عليه. (تلخيص الشّافي ١ / ٨٦ و ٧٦) منهم (المتكلّمين) من زعم أنّ المعصوم هو الّذي لا يمكنه الإتيان بالمعاصي. ومنهم من زعم أنّه يكون متمكّنا منه. والأوّلون من زعم أنّه يكون مختصّا في بدنه أو في نفسه بخاصيّة تقتضي امتناع إقدامه على المعاصي. ومنهم من فسّر العصمة بالقدرة على الطّاعة وبعدم القدرة على المعصية. (أبو الحسن الأشعريّ). والأجود أن يقال : إنّ لله تعالى في حقّ صاحبها لطفا لا يكون له مع ذلك داع إلى ترك الطّاعة وارتكاب المعصية مع قدرته على ذلك. (المعتزلة). (تلخيص المحصّل / ٣٦٨ و ٣٦٩) هو الّذي لا يمكنه الإتيان بالمعاصي بأن يكون مختصّا بكيفيّة بدنيّة أو نفسانيّة تقتضي امتناع الإقدام. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت / ١٩٦) (هو) المتّصف بالعصمة ، وهي لغة : المنع. واصطلاحا هي عبارة عن لطف يفعله الله تعالى بالمكلّف بحيث يمتنع منه بسببه وقوع المعصية وارتفاع الطّاعة مع قدرته عليهما. (إرشاد الطّالبين |
__________________
(١) ـ إدراك الشّيء البسيط الّذي لا يكون مركّبا أصلا يسمّى بالمعرفة.
ما علم فنسي ، ثمّ علم ثانيا ، فهذه المعلوميّة الثّانية يقال لها المعرفة.
