|
(١٢٠٣) المعدوم هو المنتفي الّذي ليس بشيء. (الإنصاف للباقلّانيّ / ٢٥) إنّه المعلوم الّذي ليس بموجود. (شرح الاصول الخمسة / ١٧٦) إنّه المنتفي الّذي ليس بكائن [و] لا ثابت. (الشّيخ أبو عبد الله البصريّ). (المصدر / ١٧٦ ، في التّوحيد / ٥٧١) المعلوم الّذي ليست له صفة الوجود. (المحيط بالتّكليف / ٣٥٦) إنّه المعلوم الّذي ليس له صفة الوجود. (في التّوحيد / ٥٧١) المنتفي العين. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٧٤ ز الرّسائل العشر / ٦٦) هو اللّاكون. (شرح العبارات المصطلحة / ٢٣٧) المعدوم ليس بشيء ولا هو عرض ولا جوهر ولا جسم. (أهل السّنّة والجماعة). المعدوم شيء وهو جوهر وعرض إلّا أنّه غير موجود. (المعتزلة). (اصول الدّين للبزدويّ / ٢١٤) كلّ ما يشير إليه العقل ، فإمّا أن يكون له تحقّق بوجه مّا أو لا يكون. والأوّل هو الموجود ، والثّاني هو المعدوم. (تلخيص المحصّل / ٨٥) هو المنفيّ العين. (كشف المراد / ٥ ، نهج المسترشدين في اصول الدين / ١٨ ، شرح المقاصد ١ / ٥٦ ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ١٧) هو الّذي لا يمكن أن يخبر عنه. (كشف المراد / ٥) المعلوم إن لم يكن له ثبوت ـ أي في الخارج ـ فهو المعدوم. (شرح المقاصد ١ / ٨٠) الّذي لا وجود له أصلا ، لا في الخارج ولا في الذّهن. (شرح المواقف / ١٠٠) المعدوم ـ أي الخارجيّ ـ إمّا أن يكون عدمه لذاته أولا ، فإن كان الأوّل فهو الممتنع الوجود لذاته ، كشريك الباري تعالى. والثّاني هو المعدوم |
|
الممكن الوجود ، كالمتجدّدات من الحوادث اليوميّة شيئا فشيئا. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ٢٣) المعلوم الّذي هو الصّورة الذّهنيّة ، إمّا أن يكون له تحقّق في الخارج عن الذّهن ، أو لا يكون. فإن كان الأوّل فهو الموجود والثّابت العين ، أي الثّابت الحقيقة ، وإن كان الثّاني فهو المعدوم والمنفيّ العين. المفهوم لا يخلو إمّا أن يكون معقولا بالقياس إلى نفسه أولا ، فإن كان الأوّل فهو الثّابت ، وإن كان الثّاني فهو المنفي. والأوّل إمّا أن يرد عليه صفة الوجود أو العدم ، أو لا يرد عليه شيء منهما ، فإن كان الأوّل فهو الموجود ، وإن كان الثّاني فهو المعدوم. (المصدر / ١٧ و ١٨) كلّ ما تعبّر عنه ، إمّا أن يفرض له تحقّق أولا. والأوّل موجود وثابت ، والثّاني معدوم ومنفيّ. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / ١٣) الموجود هو الّذي يكون فاعلا أو منفعلا. والمعدوم ما لا يكون فاعلا ولا منفعلا. (شرح تجريد العقائد / ٤) العدم ، الموجود ، الممتنع. (١٢٠٤) المعرفة وجود تعظيم في القلب يمنعك عن التّعطيل والتّشبيه. (الإنصاف / ٤٨) إنّ المعرفة والدّراية والعلم نظائر. ومعناها ما يقتضي سكون النّفس ، وثلج الصّدر ، وطمأنينة القلب. إنّه الاعتقاد الّذي تسكن به النّفس إلى أنّ معتقده على ما اعتقده عليه. (شرح الاصول الخمسة / ٤٦) هي معنى يكون العارف به عارفا بالله ، وهي نفس العلم به. (المعتمد في اصول الدّين / ٢٨) هي العلم بعينه. (تمهيد الاصول الشّيخ |
