|
(١١٢٩) المحتمل الخطاب الّذي له تأويلان من جهة الاستعمال. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٧٣) ما تردّد بين معان مختلفة. (أعلام النّبوّة للماورديّ / ٣٣) المحكم ، النّصّ. (١١٣٠) المحدّث ما لم يكن ثمّ كان. (الإنصاف / ٢٦ و ٨٤) ما لوجوده أوّل. (الإنصاف / ٢٦ ، تلخيص المحصّل / ١٢٢ ، نهج المسترشدين في اصول الدّين / ٣٣ ، إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين / ١٥٠) هو الموجود عن عدم. (التّمهيد / ٤١) الموجود بعد العدم. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٧٣) المحدّث على الحقيقة هو الموجود بعد أن كان معدوما. (رسائل الشّريف المرتضى ٣ / ٣٣١) ما كان له أوّل. (أعلام النّبوّة للماورديّ / ٩ ، كشف الفوائد / ١١) هو الموجود عن أوّل. (المعتمد في اصول الدّين / ٣٥) الحدث هو المحدث. والمحدث ما كان بعد أن لم يكن. (المصدر / ٢٨٠) الّذي يوجد ويعدم. (الرّسائل العشر / ١٠٤) هو الكائن بعد أن لم يكن. هو المتجدّد الوجود. (المصدر / ٦٧) ما كان بعد أن لم يكن واختصّ كونه بوقت أو تقدير وقت. (الشّامل في اصول الدّين ١ / ١٤٥) ما وجد بعد أن كان معدوما. (الحدود والحقائق للبريديّ / ٢٢٩) هو الّذي يكون مسبوقا بالعدم. هو الّذي يكون مسبوقا بالغير. (الأربعين في اصول الدّين / ٧) ما كان ماهيّته قابلة للعدم وقابلة للوجود. |
|
(المصدر / ٨٦) محدث را دو تفسير كرده اند : يكى آنكه محدث هر آن چيزى بود كه مسبوق باشد بعدم. دوّم : آن است كه محدّث هر آنچيزى باشد كه مسبوق باشد به غير او (١). (البراهين في علم الكلام ١ / ٧) ما لوجوده أوّل. (تلخيص المحصّل / ١٢٢ ، نهج المسترشدين في اصول الدّين / ٣٣ ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ١٥٠) هو الّذي كان معدوما ثمّ صادر موجودا. (تلخيص المحصّل / ٢٤٢) كلّ موجود يكون لوجوده أوّل ، ولا محالة يكون لا وجوده متقدّما على وجوده. (تلخيص المحصّل / ٤٣٨ ، قواد العقائد للطّوسيّ / ٣) هو ماله أوّل. أو ما سبقه عدم. (قواعد المرام في علم الكلام / ٤١ ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ١٥٠) هو الّذي وجد بعد العدم فكانت ماهيّته قابلة للوجود والعدم. (قواعد المرام في علم الكلام / ٦٧) المسبوق بالعدم .. (كشف الفوائد / ١١ ، كشف المراد / ٣٧ ، نهج المسترشدين في اصول الدّين / ٣٣ ، النّافع يوم الحشر في شرح باب الحادي عشر / ١٠) هو المسبوق بالغير. (كشف المراد / ٣٧ ، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / ١٠) أي مخرج من العدم إلى الوجود. (شرح العقائد النّسفيّة ١ / ٤٧ و ٦٧ و ٢ / ٤٩) عندنا : ما عدا الله تعالى. وعند الأشاعرة : ما عدا الله وصفاته. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ١٥٠) |
__________________
(١) ـ المحدّث فسّروه بمعنيين الأوّل هو الّذي يكون مسبوقا بالعدم. والثّاني هو الّذي يكون مسبوقا بالغير.
