|
ـ التّوفيق ، القوّة في الدّين. (٩٦٠) القوّة الطّبيعيّة الصّفة المؤثّرة غير المقترنة بالشّعور المتشابهة في التّأثير. (كشف المراد / ١٩١) إنّه (الكون) عبارة عن حصول الجسم في الحيّز. وذلك الحصول قد بيّنّا أنّه لا يجوز استناده إلى ذات الجسم ، فلا بدّ من قوّة تستند إليه. وتلك القوّة إمّا أن تكون مستفادة من الخارج وهي القسريّة ، أولا وهي الطّبيعيّة. (المصدر / ٢١٢) قواى نباتيّه اگر مقارن شعور واراده نباشد طبيعيّة. خوانند (١). (گوهر مراد / ١٠٧) قوّة التّحريك الإراديّ ، المتّحرك بالقسر. (٩٦١) القوّة العقليّة قوّة بها تعقل المحتاج إليه في التّدبير. (تقريب المرام في علم الكلام ٢ / ٩٤) النّفس النّاطقة ، القوّة النّظّرية ، العقل النّظريّ. (٩٦٢) القوّة العمليّة هي تعقل ما يكون من أفعالنا واختيارنا. (كشف الفوائد / ٦٧) حكماء جهتى را كه نفس ناطقه بدان جهت مهيّاى عمل بر وفق خير باشد قوّه عمليّه نامند (٢). (گوهر مراد / ١٠) قوّتى كه (نفس ناطقه) به او مهيّاى مزاولت افعال واعمال شود كه متأدّى به غايات و |
|
مصالح عقليه تواند شد ... وآنرا قوّه عمليّه وعقل عملى گويند (٣). (المصدر / ١٠٩) الحكمة ، الحكمة العمليّة ، العقل العمليّ. (٩٦٣) القوّة العنصريّة هي مبدأ الأثر على نهج واحد بدون القصد والشّعور. (شرح المقاصد ١ / ٢٣٨) قوّة التّحريك الإراديّ ، القوّة الطّبيعيّة ، المتحرّك بالقسر ، المعدن. (٩٦٤) القوّة الغاذية هي الّتي تأخذ ممّا هو شبيه ببدن تلك النّفس بالقوّة ، ما يحتاج إليه ، فيجعله شبيها به بالفعل ليشدّبه بدل ما يتحلّل من بدنه ، ويصرف في مصالحها. (تلخيص المحصّل / ٤٩٧) هي الّتي تحيل الغذاء إلى مشابهة المغتذي ليخلف بدل ما يتحلّل. (كشف المراد / ١٤٥ ، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / ٤٢) هي تحيل الغذاء إلى مشاكلة المغتذي. (شرح تجريد العقائد / ٢٠٥) الّتي لا بدّ منها في بقاء الشّخص مدّة حياته تحيل الغذاء إلى مشاكلة المغتذي بدلا لما يتحلّل عنه ، وتخدمها قوى أربع ... (تقريب المرام في علم الكلام ٢ / ٥٨) قوّتى است كه غذا را شبيه به مغتذى گرداند تا بدل ما يتحلّل شود (٤). (گوهر مراد / ١٠٧) القوّة المغيّرة. |
__________________
(١) ـ القوى النّباتيّة إن لم تكن مقارنة بالشّعور والإرادة تسمّى القوّة الطّبيعيّة.
(٢) ـ عند الحكماء الجهة الّتي بها تتهيّأ (النّفس النّاطقة) على العمل على وفق الخير تسمّى قوّة عمليّة.
(٣) ـ هي قوّة بها يتهيّأ على مزاولة الأفعال والأعمال المتأديّة إلى جهة الغايات والمصالح العمليّة.
(٤) ـ هي قوّة تشبه الغذاء بالمغتذي لكي يصير بدل ما تحلّل منه.
