|
السَّيْرَ»). ويكون بمعنى التّقدير. (المعتمد في اصول الدّين / ١٣١) القضاء : الحكم ، كقوله تعالى : (وَاللهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ). والقضاء : إعلام الخلق ، كقوله تعالى : (وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ). والقضاء : الخلق ، كقوله تعالى : (فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ). والقضاء : الأمر ، كقوله تعالى : (وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ). (الحدود والحقائق للبريديّ / ٢٢٨) عبارة عن ثبوت صور جميع الأشياء في العلم الأعلى على الوجه الكلّيّ وهو الّذي تسمّيه الحكماء العقل الأوّل. عبارة عن وجود جميع الموجودات في العالم العقلّيّ مجتمعة ومجملة على سبيل الإبداع. (الكلّيّات / ٢٥٨ ، الألفين / ٣٢٩ ، شرح المقاصد ٢ / ١٤٢) يطلق على الخلق والإتمام. يطلق على الحكم والإيجاب. يطلق على الإعلام والإخبار. (كشف المراد / ٢٤٦) في الصّحاح : القضاء الصّنع والتّقدير ، كما قال الله تعالى : (فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ). عبارة عن الإرادة الأزليّة المتعلّقة بالأشياء على ما هي عليه فيما لا يزال. (شرح العقائد النّسفيّة ١ / ١١٢) عبارة عن علمه تعالى بما ينبغي أن يكون عليه الوجود ، حتىّ يكون على أحسن النّظام وأكمل الانتظام ، وهو المسمّى بالعناية. (الفلاسفة). (شرح المواقف / ٥٢٩) هو فعل قائم بذات الله تعالى. (إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل ١ / ٢٧٩) |
|
لفظ قضاء وقدر گاه بحسب علم اطلاق كرده شوند ، وگاه بحسب وجود ، وچون در علم اطلاق كرده شوند ، مراد از لفظ قضاء علم اجمالى بسيط است كه عين ذات واجب تعالى است ، ومراد از لفظ قدر صور علمية مفصّلة. وچون در وجود اطلاق كرده شوند ، مراد از قضاء معلول اوّل است كه مشتمل است اجمالا بر جميع وجودات. فنعني بالقضاء معلوله الأوّل ، لأنّ القضاء هو الحكم الواحد الّذي ترتّب عليه سائر التّفاصيل ، والمعلول الأوّل كذلك (١). (الفخر الرّازي). (گوهر مراد / ٢٣٠) هو الوضع الكلّي للأسباب الكليّة الدّائمة. (علم اليقين في اصول الدّين ١ / ١٨٤) الإبداع ، الإلزام ، الإيجاب ، الإرادة ، التّقدير ، الخلق ، القدر. (٩٣٤) قضاؤه تعالى المراد به خلق ما سبق في علمه وحكمته ، أنّه يخلقه. (المعتمد في اصول الدّين / ١٣١) هو ارادته الأزليّة المتعلّقة بالأشياء على ما هو عليه فيما لا يزال. (عند الأشاعرة). (شرح العقائد النّسفيّة ٢ / ٧٤) إرادة الله تعالى ، القضاء. |
__________________
(١) ـ يطلق لفظا القضاء والقدر تارة بحسب العلم ، واخرى بحسب الوجود.
ففي الإطلاق الأوّل يراد بلفظ القضاء : العلم الإجماليّ البسيط الّذي هو عين ذات الواجب تعالى والمراد بلفظ القدر : الصّور العلميّة المفصّلة.
وفي الإطلاق الثّاني ، يراد من القضاء ، المعلول الأوّل المشتمل إجمالا على جميع الوجودات ...
والقدر هو أعيان الموجودات الكلّيّة والجزئيّة المتحقّقة في الخارج تفصيلا.
