|
للبريديّ / ٢٢٦ ، أنوار الملكوت في شرح الياقوت / ١٢ ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ١٠١) عبارة عن سبب مخصوصة وإضافة مخصوصة بين ذات العالم وذات المعلوم. (الأربعين في اصول الدّين / ١٣٧) عبارة عن عدم العدم. (المصدر / ١٥٦) هر كس كه چيزى داند ميان عالم ومعلوم تعلّقى ونسبتى واضافتى مخصوص باشد واين اضافت عبارت است از دانائى وشعور وادراك. (١) (البراهين في علم الكلام ١ / ١٣٤) قيل : إنّه انطباع صورة مساوية للمعلوم في العالم. (تلخيص المحصّل / ١٥٦) العلم حصول صورة المعلوم في العالم. (القدماء). (المصدر / ٢٧٩) العلم صورة مساوية للمعلوم في العالم ، أو إضافة مخصوصة بين العالم والمعلوم. (المصدر / ٢٩٤ ، كشف الفوائد / ٤٣) إنّه اعتقاد يقتضي سكون النّفس. (كشف الفوائد / ٤٣ ، كشف المراد / ١٧٢) إنّه اعتقاد أنّ الشّيء كذا مع اعتقاد أنّه لا يكون إلّا كذا. (كشف المراد / ١٧٢) هو الحصول عند المجرّد (المصدر / ٢٢٢) (المصدر / ٢٢٢) (هو) التّصديق. (شرح العقائد النّسفيّة ٢ / ٣٥) صفة أزليّة تكشف المعلومات عند تعلّقها بها. (المصدر ١ / ٨٣) إدراك العقل فيفسّر بحصول صورة الشّيء في العقل. (شرح المقاصد ١ / ١٧ ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ٩٧ ، مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / ٥) |
|
التّصديق وهو ما يقارن الجزم والمطابقة. ما يشمل تصوّر المطابق والتّصديق اليقينيّ على ما هو الموافق للعرف واللّغة. (شرح المقاصد ١ / ١٨) عبارة عن أخذ العقل صور المعقولات في نفسه ، وانطباعها وحصولها فيه. (المصدر ١ / ١٧) صورة مساوية مرتسمة في العالم أو نفس الارتسام. (المصدر ٢ / ٨٩) صفة حقيقيّة ، ذات نسبة إلى المعلوم. (شرح المواقف / ٤٨٨) الاعتقاد إن كان جازما مطابقا ثابتا فهو العلم. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين / ٩٦) حصول صورة الشّيء في العقل ، فهو لا يكون علما إلّا إذا كان أمرا كلّيّا. (المصدر / ١٢٤) عبارة عن ظهور الأشياء وانكشافها للنّفس. (المصدر / ١٩٥) هو حصول صورة مساوية للمعلوم في ذات العالم. (المصدر / ٢٠٠ ، مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / ٥) مطلق الإدراك ، وهو الصّورة الحاصلة عن الشّيء عند الذّات المجرّدة ، وهو بهذا المعنى يعمّ التّصوّرات والتّصديقات اليقينيّة وغير اليقينيّة. وقد يطلق ويراد به التّصديق اليقينيّ ، وقد يطلق ويراد ما يتناول التّصديقات اليقينيّة والتّصوّرات مطلقا. (مفتاح الباب / ١٠٨) صورة مساوية للمعلوم ومرتسمة في العالم. عبارة عن حصول المعلوم لما من شأنه أن يكون عالما ، وهو المجرّد القائم بذاته. (شوارق الإلهام ٢ / ٢٥٨) هو حصول صور المعلومات في النّفس. هو حصول الصّورة المعلومة. هو نفس مثل المعلومات وصورها. (المصدر ٢ / ٢٦٣) |
__________________
(١) ـ كلّ من علم شيئا فإنّ بينه وبين معلومه تعلّقا وإضافة مخصوصة ، وهذه الإضافة عبارة عن العلم والشّعور والإدراك.
