|
الطّالبين الى نهج المسترشدين / ١٣٢ ، جامع العلوم ٢ / ٣١٦) (٧٣٨) العرضيّ العارض واللّازم وذاتى شيء لا محالة جائز الانفكاك از آن شيء نباشد. بخلاف عرضى. پس اگر جائز الانفكاك باشد آن عرضى را عارض واگر ممتنع الانفكاك باشد لازم خوانند. مثال اوّل : صنعت كتابت مر انسان را ، ومثال ثانى قدرت بر آموختن كتابت مر انسان تامّ الخلقة را (١). (گوهر مراد / ٣٣) (٧٣٩) العرضيّ اللّازم العرضيّ العارض واللّازم. (٧٤٠) العزم توطين النّفس والقطع على أنّه سيفعل الفعل أو لا يفعله لا محالة. وقيل : العزم إرادة جازمة حصلت بعد التّردّد فيه. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٦٨) هو تقدّم الإرادة على فعل على وجه تسهيل الفعل وتوطين النّفس. (المعتمد في اصول الدّين / ٦٠) متى كانت الإرادة متعلّقة بفعل المريد ، فإن تقدّمت عليه ـ إن كان مبتدءا ـ ، أو على سببه ـ إن كان مسبّبا ـ ، وكانت الإرادة من فعله ، سمّيت عزما وتوطينا للنّفس. (الرّسائل العشر / ٧٦) العزم عبارة عن إرادة جازمة حصلت بعد التّردّد |
|
فيه. (تلخيص المحصّل / ١٦٩) إرادة جازمة حصلت بعد تروّه (٢). (أنوار الملكوت في شرح الياقوت / ١٣٧) إرادة جازمة حصلت بعد التّردّد بسبب الدّواعي المختلفة ، المنبعثة عن الآراء العقليّة ، وعن الشّهوات والنّفرات المتخالفة. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت / ١٣٨) حالتى بود كه حاصل شود فاعل را بعد از تصوّر منفعت يا مصلحت كه داعى عبارت از آن است با ارتفاع موانع (٣). (گوهر مراد / ١٧٨) الإرادة. (٧٤١) العصمة هي ما اعتصم به الإنسان من الشّيء ، كأنّه امتنع به عن الوقوع فيما يكره. (أوائل المقالات / ١٢٢) هي التّوفيق واللّطف والاعتصام من الحجج بهما ، (التوفيق واللّطف) عن الذّنوب والغلط في دين الله تعالى. العصمة تفضّل من الله تعالى على من علم أنّه يتمسّك بعصمته. (تصحيح الاعتقاد / ١٠٦) هي في الأصل المنع ، وقد صارت بالعرف عبارة عن لطف يقع معه الملطوف فيه لا محالة حتّى يكون المرء معه ، كالمدفوع إلى أن لا يرتكب الكبائر. (شرح الاصول الخمسة / ٧٨٠) ما يمنع عنده المكلّف من فعل القبيح والإخلال بالواجب ، ولو لاه لم يمنع من ذلك ومع (٤) تمكينه في الحالين. |
__________________
(١) ـ ذاتيّ الشّيء غير ممكن له الانفكاك عن الشّيء لا محالة ، وأمّا العرضيّ فهو على خلاف ذلك. فلو جاز عليه الانفكاك يسمّى بالعرضيّ العارض. ولو امتنع الانفكاك فهو العرضيّ اللّازم. الأوّل نحو صناعة الكتابة للإنسان ، والثّاني نحو القدرة على تعلّمها للإنسان التّامّ الخلقة.
(٢) ـ كذا في المصدر.
(٣) ـ هي الحالة الحاصلة للفاعل عقيب تصوّره المنفعة أو المصلحة وهي الّتي يعبّر عنها بالدّاعي مع ارتفاع الموانع.
(٤) ـ كذا في المصدر. والظّاهر «مع تمكينه».
