|
وأحدّ من السّيف ، يعبره أهل الجنّة ، ويزلّ فيه أقدام أهل النّار. (شرح العقائد النّسفيّة ١ / ١٣٨ ، مفتاح الباب / ٢١٢) هو جسر ممدود على متن جهنّم ، يرده الأوّلون والآخرون ، أدقّ من الشّعر وأحدّ من السّيف. (شرح المقاصد ٢ / ٢٢٣ ، شرح تجريد العقائد / ٣٩١) هو جسر بين الجنّة والنّار ، أدقّ من الشّعر وأحدّ من السّيف ، يتّسع للمطيع ويتضيّق للعاصي. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ٤٢٦) جسر بين الجنّة والنّار يمرّ عليه. وقيل : هو الأعمال الرّديّة الّتي يسأل عنها ويؤاخذ بها ، كأنّه يمرّ عليها ويطول المرور بكثرتها ، ويقلّ بقلّتها. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / ٣٧٧) عبارت از جسرى است ممدود بر متن جهنّم ، أدقّ از شعر وأحدّ از سيف. عبارت از ملكه عدالت است وتوسّط ميان افراط وتفريط در اخلاق (١). (گوهر مراد / ٤٧٤) هو الطّريق إلى معرفة الله. (علم اليقين في اصول الدّين ٢ / ٩٦٦) عبارة عن العلوم الحقّة والأعمال الصّالحة. عبارة عن العالم العامل الهادي إلى الله ـ عزوجل ـ على بصيرة. (المصدر ٢ / ٩٦٧) الصّراط الباطن ، الصّراط المستقيم. (٦٤٣) الصّراط الباطن والظّاهر آدمى را به خداى تعالى دو راه است يكى راه ظاهر ، وديگرى راه باطن. راه باطن راهى است كه از او به خدا توان رسيد. وراه ظاهر راهى است كه به |
|
او خداى را توان دانست ... راه ظاهر راه استدلال است (٢). (گوهر مراد / ١١) راه خدا بر دو قسم است : راه ظاهر وراه باطن. وراه ظاهر راهى است كه عقل را كار افتاده وبه سعى خود آن را پيدا كرده وسلوك در آن نمايد. وراه باطن راهى است كه خداى تعالى نماينده آن است وأنبياء را به هدايت آن فرستاده (٣). (المصدر / ١٤) الصّراط ، الصّراط المستقيم. (٦٤٤) الصراط الظّاهر الصّراط الباطن والظّاهر. (٦٤٥) الصّراط المستقيم الطّريق الّذي أمر الله تعالى باتّباعه. (الألفين / ٤٢٢) عبارة عن العلوم الحقّة والأعمال الصّالحة ، وبالجملة ما يشتمل عليه الشّرع الأنور. هو صراط التّوحيد الّذي سلكه جميع الأنبياء وأتباعهم. هو أمير المؤمنين ـ عليهالسلام ـ (قاله الصّادق عليهالسلام ـ). (علم اليقين في اصول الدّين ٢ / ٩٦٧) |
__________________
(١) ـ عبارة عن جسر ممدود على متن جهنّم ، أدقّ من الشّعر وأحدّ من السّيف.
عبارة عن ملكة العدالة ، والتّوسّط بين حالتي الإفراط والتّفريط في الأخلاق.
(٢) ـ إنّ للإنسان إلى معرفة الله طريقين : صراط ظاهر وصراط باطن. فالصّراط الباطن ما به يتمكّن أن يصل العبد إلى الله.
والصّراط الظّاهر ما به يتمكّن أن يعرف الله. والطّريق الظّاهر هو طريق الاستدلال.
(٣) ـ الصّراط إلى الله على ضربين : إمّا باطن وإمّا ظاهر ، الصّراط الظّاهر طريق وجده العقل بسعيه وسلك فيه.
والصّراط الباطن طريق أراه الله ، وأرسل الأنبياء للهداية إليه.
