ص
|
(٦٣٥) الصّارف ما لأجله يمتنع القادر من الفعل على بعض الوجوه. وقد يقال : (هو) العلم أو الظّنّ أو الاعتقاد بكون الفعل قبيحا. وفي حقّ الباري يقال : هو العلم بكون الفعل قبيحا. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٦٤) ماله ولأجله لا يختار الفاعل الفعل. (الحدود والحقائق للبريديّ / ٢٢٥) هو العلم باشتمال الفعل على المفسدة الموجبه لتركه. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ١١٨) معنى موجود في القادر ، بانضيافه إلى القدرة يصير القادر سببا تامّا لانعدام المكروه. وعدم الدّاعي لازم له. (المصدر / ١٩٤) الإرادة ، الدّاعي ، المفسدة. (٦٣٦) الصّانع هو المحدث ، أو من له فعل. (المعتمد في اصول الدّين / ١٣٣) هو الفاعل بالعلم والإرادة. (شوارق الإلهام ٢ / ٢٣٧) الفاعل ، الفاعل المختار ، المحدث. |
|
(٦٣٧) الصّبر الكفّ عن الجزع عند الشّدائد. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٦٤) هو مقاومة النّفس للهوى لئلّا تنقاد لقبائح اللّذّات. (الألفين / ١٥٩) هي فضيلة بها تقوى النّفس على احتمال الآلام ومقاومتها على الأهوال. (المصدر / ١٦١) وآن قوّت مقاومت آلام وشدايد باشد ، سيّما أهوال تا از معارضه آن شكسته نشود (١). (گوهر مراد / ٤٨٩) وآن مقاومت نفس باشد با هوا تا مطاوعت لذّات قبيحه از او صادر نشود (٢). (المصدر / ٤٩٠) (٦٣٨) الصّحّة النّفس لها صحّة ، هي حسن اعتقادها واعتدال أخلاقها وغير ذلك من الامور الّتي تتوازن فيها أحوالها. |
__________________
(١) ـ هو شدّة مقاومة النّفس للآلام والشّدائد لا سيّما الأهوال ، لئلّا تنكسر عند معارضتها.
(٢) ـ هو مقاومة النّفس للهوى ، صونا عن الانقياد لقبائح اللّذات.
