|
نهج المسترشدين / ٢٩٣) انحطاط العوض إنّما يكون رخصا إذا كان الانحطاط عمّا جرت العادة بكونه عوضا في ذلك الوقت وذلك المكان. (شرح تجريد العقائد / ٣٥٧) السّعر ، الغلاء. (٥٦٢) الرّزق هو ما ينتفع به وليس للغير المنع منه. (شرح الاصول الخمسة / ٧٨٤) هو النّفع الّذي يقع على جهة التّقسيط في الزّمان ، وعلى حاجة المعطى. (المغني في أبواب التّوحيد والعدل ١١ / ٣١) هو ما صحّ أن ينتفع به المنتفع ولا يكون لأحد. وربّما كان ملكا ، وربّما كان يجوز أن يملك. (جمل العلم والعمل / ١٤) تمكين الحيوان من الانتفاع بالشّيء والحظر على غيره. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٦١) ما صحّ الانتفاع به. ولم يكن لأحد المنع منه. (تقريب المعارف / ٩٣ ، كشف المراد / ٢٦٨ ، شرح تجريد العقائد / ٣٥٦) هو الشّيء الّذي يكون الحيّ منتفعا به ، سواء كان مالكا له أو غير مالك ، وسواء كان على وجه مباح أو حرام. هو الملك. (المعتمد في اصول الدّين / ١٤٩) هو ما كان غذاء لأبدانهم وقواما لأجسامهم. وهذا يحصل بالحرام ، كما يحصل بالحلال. (المعتمد في اصول الدّين / ١٥٠) هو ما صحّ الانتفاع به للمرزوق على وجه ليس لأحد منعه ، أو ما هو بالانتفاع به أولى. (الاقتصاد في الاعتقاد / ١٠٤) كلّ ما انتفع به منتفع فهو رزقه. فلا فرق بين أن يكون متعدّيا بانتفاعه وبين أن لا يكون متعدّيا به. الرّزق هو الملك ، ورزق كلّ موجود ملكه. (بعض المعتزلة). |
|
رزق كلّ مرزوق ما انتفع به من ملكه. (المتأخّرون). (الإرشاد / ٣٦٤ ، لباب العقول / ٣٧٦) الرّزق عندنا (الأشاعرة) ينطلق على ما ينتفع به إذا تقرّر الانتفاع به. فهذا مقتضى الإطلاق. (المصدر / ٣٦٥) عبارة عن المنتفع به كيفما كان ، ثمّ هو منقسم إلى حلال وحرام. (الاقتصاد في الاعتقاد / ٢٢٩) كلّ ما يتغذّى به من الحلال والحرام. (نهاية الإقدام في علم الكلام / ٤١٥) ما يأكله الإنسان فهو رزقه ، حلالا كان أو حراما. ما يتغذّى به الحيّ. (الأشاعرة). الملك خاصّة. (المعتزلة). (البداية في اصول الدّين / ٧٥) ما يصحّ أن ينتفع به وليس لغيره منعه منه. (الحدود والحقائق للبريديّ / ٢٢٤) ما صحّ أن ينتفع به وليس لأحد المنع منه. وهو مشترك بين الانتفاع بالمال ، والولد ، والحياة ، وغير ذلك. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت / ١٩٥) الرّزق عند المجبّرة ما أكل سواء كان حراما أو حلالا. وعند المعتزلة ما صحّ الانتفاع به ولم يكن لأحد منع المنتفع به. (كشف المراد / ٢٦٨) ما صحّ الانتفاع به. (عند العدليّة). الرّزق ما أكل. (عند الأشعرية). (نهج المسترشدين في اصول الدّين / ٥٧) ما ساقه الله تعالى الحيوان فانتفع به بالتّغذّي أو بغيره. (شرح العقائد النّسفيّة ٢ / ٨١) اسم لما يسوقه الله تعالى إلى الحيوان فيأكله. (المصدر ١ / ١٢٨) هو ما ساقه الله تعالى إلى الحيوان ممّا ينتفع به. (شرح المقاصد ٢ / ١٦٢) كلّ ما انتفع به حيّ ، سواء كان بالتّغذّي أو بغيره ، |
