|
تعالى يعيد عند ظهور إمام الزّمان المهديّ ـ عليهالسلام ـ قوما ممّن كان قد تقدّم موته من شيعته ليفوزوا بثواب نصرته ومعونته ، ومشاهدة دولته. ويعيد أيضا قوما من أعدائه لينتقم منهم ، فيلتذّوا بما يشاهدون ظهور الحقّ وعلوّ كلمة أهله. (مجموعة ثلاث رسائل مخطوطة للمفيد / ٣٤) (هي) أنّ الله تعالى يعيد عند ظهور إمام الزّمان المهديّ ـ عليهالسلام ـ قوما ممّن كان قد تقدّم موته من شيعته ليفوزوا بثواب نصرته ، ومعونته ومشاهدة دولته ، ويعيد أيضا قوما من أعدائه لينتقم منهم. (رسائل الشّريف المرتضى ١ / ١٢٥) (هي) أنّ الله تعالى يحيي قوما ممّن توفّي قبل ظهور القائم ـ عليهالسلام ـ من موالبه وشيعته ، ليفوز [وا] بمباشرة نصرته ، وطاعته وقتال أعدائه ، ولا يفوتهم ثواب هذه المنزلة الجليلة الّتي لم يدركها حتّى لا يستبدل عليهم بهذه المنزلة غيرهم. (رسائل الشّريف المرتضى ١ / ٣٠٣) قد تظاهرت الأخبار عن أئمّة الهدى من آل محمّد ـ صلىاللهعليهوآله ـ في أنّ الله ـ تعالى ـ سيعيد عند قيام المهدي ـ عليهالسلام قوما ممّن تقدّم موتهم من أوليائه وشيعته ليفوزوا بثواب نصرته ومعونته ويبتهجوا بظهور دولته. ويعيد أيضا ـ قوما من أعدائه لينتقم منهم وينالوا بعض ما يستحقّونه من العقاب في القتل على أيدي شيعته ، أو الذّلّ والخزي بما يشاهدون من علو كلمته. (علم اليقين في اصول الدّين ٢ / ٨٢٣) (٥٥٩) الرّحمة هي إرادة الإنعام. (اصول الدّين للبغدادي / ٤٦ ، تلخيص المحصّل / ١٦٩) هي الرّقة الدّاعية إلى الإحسان إلى الغير. ويقال لنفس تلك المنفعة الحسنة الواصلة إلى المحتاج مع قصد الإحسان إليه : رحمة. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٦١) |
|
عبارة عن ترك العقاب الّذي هو مستحقّ. (الأربعين في أصول الدّين / ٤٠٨) قيل : هي النّعمة. (تلخيص المحصّل / ١٦٩) الإحسان ، الإنعام. (٥٦٠) رحمته تعالى إرادته إنعام من شاء من عباده. فيرجع معناه إلى صفة الإرادة. ثمّ قد تسمّى تلك النّعمة رحمة. (الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرّشاد / ٣٧) هي إفاضة الخير على المحتاجين عناية بهم. ورحمة الله تامّة وعامّة وكاملة. (علم اليقين في اصول الدّين ١ / ١٠٦) إرادة الله تعالى. (٥٦١) الرّخص هو بيع الشّيء بأقلّ ممّا اعتيد بيعه في ذلك الوقت وفي ذلك البلد. (شرح الأصول الخمسة / ٧٨٨) هو انخفاض السّعر عمّا جرت به العادة في ذلك الوقت في ذلك المكان. (المغني في أبواب التّوحيد والعدل ١١ / ٥٥) هو انحطاط السّعر عمّا كان عليه ، والوقت والبلد واحد. (جمل العلم والعمل / ١٤) نقصان ما أعطيته من سعر الشّيء في وقت بعينه ، في مكان بعينه. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٦٢) هو انحطاط السّعر عمّا جرت العادة به في وقت ومكان مخصوصين. (تقريب المعارف / ٩٤ ، الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد / ١٠٦) هو نقصان السّعر عن القدر المعتاد مع اتّحاد الوقت والمكان. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت / ١٩٤) هو السّعر المنحطّ عمّا جرت به العادة مع اتّحاد الوقت والمكان. (كشف المراد / ٢٦٩ ، نهج المسترشدين في اصول الدّين / ٥٧ ، إرشاد الطّالبين إلى |
