ر
|
(٥٥٦) الرّؤية هو الشّعاع الّذي لا بدّ من حصوله مع المرئيّ على وجه مخصوص. (المحيط بالتّكليف / ٢١٠) قوّة الإدراك بحاسة البصر أو ما يجري مجراه من غير حاسّة ، كرؤية الباري تعالى مرئيّا لذاته. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٦١) ما يدرك بها الألوان. ما يدرك بها الموجودات. (اصول الدّين للبزدويّ / ٨٥) هي الإدراك بالبصر. (المصدر / ٨٧) نوع علم لا يوجب تعلّقه بالمرئيّ تغيّر صفة ، ولا يدلّ على الحدوث. فوجب الحكم بها على كل موجود. (الاقتصاد في الاعتقاد / ٦٢) تذلّ على معنى له محل وهو العين. وله متعلّق وهو اللّون والقدر والجسم وسائر المرئيّات. (المصدر / ٦٦) لا حقيقة لها إلّا أنّها نوع إدراك هو كمال ، ومزيد كشف بالإضافة إلى المتخيّل. (المصدر / ٦٧) الرّؤية إثبات الشّيء كما هو ، بحاسة البصر. (البداية في اصول الدّين / ٤٢) |
|
الإدراك بحسّ البصر. (قواعد المرام في علم الكلام / ٧٦) عبارة عن تقليب الحدقة نحو المرئيّ طلبا لرؤيته. (شرح المقاصد ٢ / ١١٦) قال بعض الأشاعرة : ليس مرادنا بالرّؤية الانطباع ، أو خروج الشّعاع ، بل الحالة الّتي تحصل من رؤية الشّيء بعد حصول العلم به. (النافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / ٢٢) الإبصار ، الإدراك ، البصر. (٥٥٧) الرّجاء ظنّ وصول نفع إليه ، أو دفع ضرر عنه في المستقبل مع قوّة دواعيه إلى أن يحصل له. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٦١) الخوف. (٥٥٨) الرّجعة رجوع دولتهم (الإمامية) في أيّام القائم ـ عليهالسلام ـ من دون رجوع أجسامهم. (مجموعة ثلاث رسائل مخطوطة للمفيد / ٣٤ ، رسائل الشّريف المرتضى ١ / ١٢٥) إنّ الّذي تذهب الشّيعة الإماميّة إليه : أنّ الله |
