|
كلّ قول ينبىء عن اتّضاع حال الغير مع القصد إلى ذلك. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٦١) هو ما أنبأ عن اتّضاع (١) المذموم. (رسائل الشّريف المرتضى ٣ / ١٦) هو القول المنبىء عن اتّضاع حال المذموم. (تمهيد الاصول للطّوسيّ / ٢٥٠) الخبر الّذي ينبىء عن انصاب (٢) حال الغير مع القصد إلى الاستحقاق به. (الحدود والحقائق للبريديّ / ٢٢٣) هو القول المنبىء عن اتّضاع حال الغير مع القصد إلى ذلك. (قواعد المرام في علم الكلام / ١٥٨) قول ينبىء عن اتّضاع حال الغير مع قصده. (كشف المراد ٣٢٢ ، اللّوامع الإلهيّة / ٣٨٤ ، شرح تجريد العقائد / ٣٨٤) قول أو فعل أو ترك قول أو فعل ينبىء عن اتّضاع حال الغير وانحطاط شأنه. (شرح المواقف / ٥٣٠) المدح. (٥٥٠) الذّنب الصّغير هو ما نقص عقابه عن ثواب فاعله في كلّ وقت. هو الّذي ينقص عقابه عن ثواب تلك الطاعة أو عقاب تلك المعصية في كل وقت. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ٤٢٣) الذّنب ، الكبير ، الصّغيرة والكبيرة ، الكبيرة. (٥٥١) الذّنب الكبير هو ما يزيد عقابه على ثواب فاعله في كلّ وقت. |
|
هو الّذي يزيد عقابه عن ثواب تلك الطّاعة ، أو عقاب تلك المعصية في كلّ وقت. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / ٤٢٣) الذّنب ، الذّنب الصّغير ، الكبائر. (٥٥٢) الذّوات هي الّتي تتّفق وتفترق بالأحوال. (غاية المرام في علم الكلام / ٢٨) الذّات ، الماهيّة. (٥٥٣) الذّوق قوة الذّوق. (٥٥٤) الذّهن هو القوّة إلى مصادفة صواب الحكم فيما يتنازع فيه. وقيل : هو جودة استنباط ما هو صحيح من الآراء. (الحدود والحقائق للمرتضى / ١٦١) قوّت وآلتى باشد كه صورتهاى أشياء در او حاصل تواند شد (٣). (گوهر مراد / ٢٦) هو قوّة ، استعدادها كسب العلوم غير الحاصلة. (الكلّيّات / ٢٣) الخيال ، الحسّ المشترك. (٥٥٥) الذّهول آن است كه صورت در خيال باشد نه در حسّ مشترك (٤). (گوهر مراد / ١٠٥) الخيال ، الذّكر ، السّهو ، النّسيان. |
__________________
(١) ـ في المصدر : إيضاع.
(٢) ـ كذا في المصدر ، والموجود في «مجموعة رسائل الشّريف المرتضى» ٢ / ٢٧٠ «الاتّضاع» وهو الظّاهر.
(٣) ـ هي قوّة وآلة يمكن أن تحصل صور الأشياء فيها.
(٤) ـ هو أن تكون الصّورة في الخيال ، لا في الحسّ المشترك.
