الكفار هم الفجار ، وليسوا أصحاب المعاصي الكبائر. والكفرة وقت نزول الوحي القرآني : هم قريش وأمثالهم قديما وحديثا.
إن هذا الوصف المرعب ليوم القيامة يستدعي التأمل والنظر ، قبل التورط في هذه المآسي التي لا علاج لها ، ولا تبديل ، والسبيل لتفادي تلك الأهوال : هو الإيمان بالله تعالى ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، وبالقضاء والقدر ، ويضم العمل الصالح لساحة الإيمان الأصيلة التي هي قاعدة قبول العمل عند الله تعالى ، فمن توافر لديه هذان العنصران ، نجا وهان عليه الأمر ، وضمن السلامة لنفسه.
٩٣١
![التفسير الوسيط [ ج ٣ ] التفسير الوسيط](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4062_altafsir-alwasit-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
