كما كانت عليه في الدنيا ، بلى ، فإن الإعادة أهون من الابتداء. وقوله : (أَلَيْسَ ذلِكَ) توبيخ وإقامة حجة.
وقوله تعالى : (فَخَلَقَ فَسَوَّى) خلق : قدّر بقدر محكم بأن جعلها مضغة مخلّقة. و (فَسَوَّى) عدل أركانه وأحكم أمره ، وأكمل نشأته ، وجعل من المني بعد تخليقه صنفي الإنسان : الرجل والمرأة. وهذا استدلال بالخلق الأول على الإعادة ، فإن الخالق الأول هو الخالق الآخر ، والأمران سواء عليه.
٨٩١
![التفسير الوسيط [ ج ٣ ] التفسير الوسيط](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4062_altafsir-alwasit-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
