البحث في التفسير الوسيط
٨٨١/٤٦ الصفحه ٤٥ : في الآخرة ، فقل لهم أيها
الرسول لمن يستعجل العذاب استهزاء واستبعادا : إما أن ننتقم منهم حال حياتك
الصفحه ٤٩ : ، ولجّوا في الجواب ، كما تصور الآية التي مفادها :
ويستخبرونك أيها الرسول عن وقوع عذاب الخلد في الآخرة
الصفحه ٥٤ : (٦٤)) [يونس : ١٠ / ٦١ ـ
٦٤].
القصد من الآية
تبيان إحاطة علم الله بكل شيء ، والإخبار بأنه يعلم جميع
الصفحه ٦٤ :
كانوا على شاكلتهم في الكفر (كَذلِكَ نَطْبَعُ
عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ) أي هذا فعلنا بهؤلاء الذين
الصفحه ٦٩ :
وتابع موسى رعاية
المؤمنين ، فقال لهم حينما لمس خوفهم من الاضطهاد : إن كنتم آمنتم ، أي صدقتم
بالله
الصفحه ١٣٩ :
عصيان فرعون وقومه
، كما جاء في آية أخرى : (فَعَصى فِرْعَوْنُ
الرَّسُولَ فَأَخَذْناهُ أَخْذاً
الصفحه ١٥٥ :
(وَقُلْ لِلَّذِينَ لا
يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ ..) الآية ، أي وقل أيها الرسول
الصفحه ٢١٦ :
لذا بدئت هذه
الآيات بأنه إن تعجب أيها الرسول النبي من تكذيب المشركين لك ، وعبادتهم مالا يضر
ومالا
الصفحه ٢٢٢ : توحيده ، والله
سبحانه هو شديد المحال ، أي شديد القوة والأخذ ، وهو قادر على مكايدة الأعداء ،
وعلى إنزال
الصفحه ٢٣٢ : مَتاعٌ (٢٦) وَيَقُولُ الَّذِينَ
كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللهَ
الصفحه ٢٣٦ : فيه من الإعجاز الذي لا
يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، لاشتماله على الآيات الكونية الدّالة على
الصفحه ٢٨٤ : هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (٢٥))
(١) (٢) (٣) (٤) (٥) [الحّجر : ١٥ / ١٦
ـ ٢٥].
هذه آيات
الصفحه ٢٨٦ : على
قدرة الله تعالى ، فكما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما ، بدأ خلق الإنسان ،
أي جنسه من طين
الصفحه ٢٩٧ : الملائكة
إبراهيم أنهم سينجّون آل لوط جميعهم من بينهم ، إلا امرأته ، أي امرأة لوط التي
كانت متواطئة مع قومها
الصفحه ٣٠٤ : ))
(١) (٢) (٣) [الحجر : ١٥ / ٨٧
ـ ٩٣].
يمتن الله تعالى
على نبيّه ، فيذكر له ، تالله لقد أعطيناك وأنزلنا عليك أيها