البحث في التفسير الوسيط
٢١٩/١ الصفحه ٨٠٥ :
وكان لهذا اللقاء
أثر آخر على المدى البعيد ، وهو أن يموت من يموت من الكفار عن حجة بينة عاينها
الصفحه ٣٦٧ : ، كالعميان والعرجان والزمنى (المصابين بمرض مزمن) وغيرهم من ذوي العاهات
والأعذار المبيحة لترك الجهاد ، فهؤلا
الصفحه ٣٨٥ :
العاجزين والفتيان المعاقين والمشوهين وأصحاب العاهات والأمراض ، لأنها شريعة
الرحمة العامة بالعالمين من الجن
الصفحه ٤٠٦ : )) [النساء : ٤ / ١٥٠
ـ ١٥١].
نزلت هذه الآيات
في شأن من آمن ببعض الرّسل ، وكفر بمحمد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٦٠٢ :
نزلت هذه الآية ـ كما
ذكر ابن عباس ـ في عمر وأبي جهل ، الأول يمثّل الإيمان ، والثاني يمثّل الكفر
الصفحه ٢٦٤ :
(وَلا يَحْزُنْكَ
الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئاً
الصفحه ٨٨٣ : يتطلب الأدب والعلم وتعظيم الله وآياته وأنبيائه.
ولا يقتصر الكفر
على القلب ، وإنما يشمل الأقوال
الصفحه ١٤٩ : الطاغوت (أي الشيطان) أمورهم ، وينقلهم من نور الحق
والإيمان إلى ظلمات الكفر والنفاق ، والشك والضلال ، وهؤلا
الصفحه ٤٠٥ : حسنا مرغّبا فيه ، ففي العفو خير
وبركة وإحسان.
ضابط الكفر والإيمان
الكفر والإيمان
أمران متعارضان لا
الصفحه ٨١٣ :
العمل في الأقوام
الغابرة ، وإهلاك قريش بسبب كفرها بأنعم الله عليها ، لأن سنة الله وحكمته اقتضت
الصفحه ٣٥٦ : : وهو إبطان الكفر وإظهار الإيمان ، أو هو نفاق في الإسلام وادعائه. وأصحاب
هذا النوع هم الذين كانوا مع
الصفحه ٣٩٧ : في الكفر ، ثم يموتون على الكفر ، فهؤلاء طبعا وعقلا وشرعا لا يغفر الله
لهم ، ولا يرشدهم ولا يهديهم إلى
الصفحه ٧٩٩ : كفروا كأبي سفيان وأصحابه
القرشيين : إن ينتهوا عما هم فيه من الكفر والمقاومة والعناد ومعاداة الإسلام
الصفحه ٨١١ : أعداءه ،
حكيم في فعله ، عليم بخلقه.
والمشهد الثالث ـ حال
الكفرة وقت الموت ، وهو حال يستدعي التعجب مما
الصفحه ٢١٢ : بحسب أحوالهم من الإصرار على الكفر ثم الموت ، أو
التوبة بعد الكفر في الحياة العادية ، أو في آخر لحظات