البحث في التفسير الكبير
١٥/١ الصفحه ٣٦٢ : ءُ بِغَيْرِ حِسابٍ) : (أي أنّ الله يعطي العدد المتناهي لا من عدد أكثر منه
كما يفعله العباد ، ولكن يعطي
الصفحه ٣٦١ : في
الجحيم.
قوله عزوجل : (وَاللهُ يَرْزُقُ
مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ) (٢١٢) ؛ قال ابن عباس : (يعني
الصفحه ١٧٢ :
كان ينزل عليهم بلا كلفة ولا مشقّة في الدنيا ولا حساب ولا تبعة في العقبى
وهذا كله في التيه.
قوله
الصفحه ٢٦٤ : تكونوا أنتم وأهل الكتاب يقبض الله أرواحكم
ويجمعكم للحساب فيجزيكم بأعمالكم ، وإن كانت قد تفرقت بكم البقاع
الصفحه ٣٥٠ :
يحاسبه خاصة ، لا يشغله شيء عن شيء. ومعنى الحساب : تعريف الله تعالى عباده
مقادير الخير على أعمالهم
الصفحه ١١٤ : ) (٤). أي يوم الحساب ؛ فإن قيل : لم خصّ يوم الدّين ؛ وهو ملك الدّنيا
والآخرة؟ قيل : لأن الله تعالى لا ينازعه
الصفحه ١٢٤ : بِالْغَيْبِ) ؛ أي بالبعث والحساب والجنّة والنار. وقيل : (الغيب) هو
الله. قوله تعالى : (وَيُقِيمُونَ
الصَّلاةَ
الصفحه ١٦٠ : لو كانوا شاكّين
لكانوا كافرين. ومثله : (إِنِّي ظَنَنْتُ
أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ)(٩) أي أيقنت. قوله
الصفحه ٢٧٢ :
الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ)(٥). وعن عمر رضي الله عنه : أنّه كان إذا قرأ هذه الآية
قال :لا(نعم
الصفحه ٣٤٧ : ) العلم والعمل به ، (وَفِي الْآخِرَةِ) تيسير الحساب ودخول الجنّة). وقال مجاهد : (معنى الحسنة
: النّعمة
الصفحه ٣٤٨ : ](٢).
قوله عزوجل : (أُولئِكَ لَهُمْ
نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللهُ سَرِيعُ الْحِسابِ) (٢٠٢) معناه : إنّ
الصفحه ٣٤٩ : لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا
كَسَبُوا)».
قوله تعالى : (وَاللهُ سَرِيعُ الْحِسابِ) يعني إذا حاسب فحاسبه سريع لا
الصفحه ٣٥٨ : الكفار بعد قيام الحجة عليهم ، إلا أن يأتيهم أمر الله وهو الحساب
، أو أن يأتيهم عذاب الله ؛ لأنّ الإتيان
الصفحه ٤٤٣ : بِغَيْرِ حِسابٍ)(٣)) (٤).
وفي الآية
استدعاء إلى الانفاق والبرّ في سبيل الله بألطف الكلام وأبلغه ، وسمّاه
الصفحه ٥١١ : : (يُحاسِبْكُمْ بِهِ
اللهُ) ولم يقل : يؤاخذكم به الله. والمحاسبة غير المعاقبة
فالحساب ثابت ، والعقاب ساقط. وقال