البحث في التفسير الكبير
١١٢/٦١ الصفحه ١٥٨ :
بيانه والباطل كتمانه). وقيل : معناه : لا تكتموا الحقّ بالباطل هو إيمانهم
ببعض ما جاء به النبيّ
الصفحه ١٦٤ : الوعد جاء جبريل عليهالسلام على فرس يقال له فرس الحياة ؛ لا يصيب شيئا إلا حيى به
، فلما رأى السامريّ
الصفحه ١٩٦ : ما جاء في
المستحاضة : الحديث (١٢٦ و ١٢٧) ، وقال : «تفرد به شريك عن ابن أبي اليقظان (عثمان
بن عمير
الصفحه ٢١٥ :
قوله تعالى : (وَلَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ
اللهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ
الصفحه ٢١٦ : . واتخذ بنو إسرائيل الكتب. ولذلك أكثر ما يوجد السحر
في اليهود. فلما جاء محمّد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٢٧ : بِأَمْرِهِ ؛) أي حتى يأذن الله عزوجل لكم في مقاتلتهم وسبيهم وينصركم عليهم. وقد جاء الله
تعالى بأمره حين
الصفحه ٢٣٢ :
__________________
(١) أخرجه الترمذي في
الجامع الصحيح : أبواب الصلاة : باب ما جاء في الرجل يصلي لغير القبلة : الحديث
(٣٤٥
الصفحه ٢٣٦ : ، (بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ) ؛ أي بعدما ظهر لك أنّ دين الله الإسلام ؛ وأنّ القبلة قد
حوّلت إلى
الصفحه ٢٤٢ : .
__________________
(١) أخرجه الترمذي في الجامع : كتاب الحج : باب ما جاء في فضل الحجر الأسود
: الحديث (٨٧٨) ؛ وقال : غريب. وابن
الصفحه ٢٤٥ : يوم القيامة. وبعث الله جبريل حتّى جاء
الحجر الأسود في جبل أبي قبيس صيانة له عن الغرق ، فكان موضع البيت
الصفحه ٢٥٣ : : (قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ) ؛ الآية ، وذلك أنه جاء أحبار اليهود إلى النبيّ صلىاللهعليهوسلم فقالوا له : بمن
الصفحه ٢٥٩ : صعيد واحد ، ثم يقول لكفار الأمم : (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ)(٢) ، فينكرون ويقولون : ما جاءنا من نذير
الصفحه ٢٦٣ : بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ) ؛ إنّها حقّ وإنّها قبلة إبراهيم ، (إِنَّكَ إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ
الصفحه ٢٦٤ :
قوله تعالى : (الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ) ؛ أي هذا القرآن حقّ. وقيل : جاءك بالحقّ من ربك يا محمد
أنّ
الصفحه ٢٧٣ : مسحوا الصّنمين.
فلمّا جاء
الإسلام كره المسلمون الطّواف بينهما لأجل الصّنمين ، وقالت الأنصار : إنّ