البحث في التفسير الكبير
٢١٩/١ الصفحه ١٢٠ : المدني ، عن أبي حازم : قال العقيلي : (لا
يتابع على حديثه) ثم ساق له هذا الحديث ، وقال : (وذكره ابن حبان
الصفحه ٣٤٦ : ءَكُمْ) : (هو كقول الصّغير أوّل ما يفقه الكلام (أبه أبه) أي
استغيثوا بالله وافزعوا إليه في جميع أموركم
الصفحه ٤٩٨ : )
(١). وكان شريح يحبس المعسر في غيره من الديون (٢). وعن أبي هريرة والحسن والضحّاك : (أنّ ذلك واجب في كلّ
دين
الصفحه ٤٢١ : ،
والمعنى : لا تضارر والدة بولدها فتأبى أن ترضع ولدها لشفق على أبيه. (وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ) أي ولا
الصفحه ١٩ :
الصّحف ، لكن كانت مفرّقة فجمعها أبو بكر في مكان واحد. وعلى ذلك لم يكن أمر أبي
بكر في جمع القرآن أمرا
الصفحه ١١٨ :
__________________
ـ في الجامع لأحكام القرآن : ج ١ ص ١٢٨ حكاه القرطبي معلقا. والخبر أصل من
حديث أبي ميسرة : [أنّ جبريل
الصفحه ١٨٤ : ءة أبي
عمرو وأهل الحجاز والشام والكسائي. وهزوّا وكفوّا مثقّلان بغير همز هي قراءة حفص
عن عاصم ، وكلها لغات
الصفحه ١٩٦ : ما جاء في
المستحاضة : الحديث (١٢٦ و ١٢٧) ، وقال : «تفرد به شريك عن ابن أبي اليقظان (عثمان
بن عمير
الصفحه ٢٠٠ :
فلما حذف (أن) الناصبة عاد الفعل إلى المضارعة. وقرأ أبيّ بن كعب : (لا
تعبدوا) جزما على النّهي ؛ أي
الصفحه ٣٣٣ : ولا تخشوا الفقر فإنّي رازقكم ومخلف عليكم).
وعن أبي
الدّرداء وأبي هريرة وعبد الله بن عمر وجابر وأبي
الصفحه ٣٨٥ : مجامعتهن وهن حيّض ، (وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ
؛) أي ولا تجامعوهنّ حتى ينقطع عنهن الدم. عن أبي
الصفحه ٤٣٠ :
ذهب مالك والشافعي ؛ وهو قول أبي يوسف الأول ثم رجع إلى قول أبي حنيفة
ومحمد. فكأن المراد بهذه الآية
الصفحه ١٨ : بكر يراجعني
حتّى شرح الله صدري للّذي شرح له صدر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. فتتبّعت القرآن
أجمعه من
الصفحه ٢٠ : اختلافهم في قراءة القرآن.
فإنه رأى أهل
الشام يقرأون بقراءة أبيّ بن كعب فيأتون بما لم يسمع أهل العراق
الصفحه ٢٢ : بين جمع
أبي بكر وبين جمع عثمان أن جمع أبي بكر كان لخشية أن يذهب من القرآن شيء بذهاب
حملته ، لأنه وإن