البحث في سند زيارة عاشوراء
٥٠/١ الصفحه ٤٤ :
المقام
الأول : البحث عن طريق الشيخ إبن قولويه إلى
محمد بن إسماعيل. فهل إن ذكر محمد بن إسماعيل عطف
الصفحه ٣١ : إلى محمد بن
إسماعيل طبق قواعد الدراية وعلم الرجال. وقد ثبت حسب تلك القواعد جهة طريق الشيخ
إلى محمد بن
الصفحه ٤٩ : عليهالسلام
والإمام الصادق عليهالسلام.
ب ـ إن الرواية صحيحة سنداً في الأسانيد
المنتهية إلى محمد بن إسماعيل
الصفحه ٣٠ : الشيخ إلى محمد بن إسماعيل بن بزیع .. ويصحح
بمنهجين :
المنهج
الأول : ما ذكره بعض المحققين (١)
بعدم
الصفحه ٧ : محمّدٍ وعلی آله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة
على أعدائهم ومنكري فضائلهم أجمعين من الأولين والآخرين
الصفحه ٤٠ : :
المقام الأول : طريق الشيخ إلى محمد
الطيالسي ؛ وهو كما ذكره في الفهرست (محمد بن خالد الطيالسي له كتاب
الصفحه ٥٠ : لصالح أن
يصنع الرواية لوجود سيف الثقة.
وإذا قيل : قد يكون محمد بن خالد قد
أضاف سيفاً إلى السند ـ فإن
الصفحه ٦٧ : الْحُسَيْن عَلَيْهِ السَّلأم (٤).
__________________
(١) (ظلم آل نبيك
باللعن ثم العن أعداه آل محمد من
الصفحه ٥٧ : بالحسين عليهالسلام
، وجعلنا وإياكم من الطالبين بثأره مع وليه الإمام المهدي من آل محمد عليهالسلام
الصفحه ١٤ : الطالبين
بثأره مع وليه الإمام المهدي من آل محمد عليهمالسلام. وإن استطعت ان لا
تنتشر يومك في حاجة فافعل
الصفحه ٦٩ :
الْفاقَةِ]
وَتُغْنِيَني عَنِ [الْمَسْأَلَةِ اِلَى] الَمخْلُوقينَ وَتَكْفِيَني هَمَّ مَنْ
اَخافُ
الصفحه ٦٥ : مَماتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى
الله عَلَيه وَآلِهِ) اللّهُمَّ إِنَّ هذا (٣)
يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ
الصفحه ٤١ : الأشهر.
وأما المقام الثاني في تحقيق بقية
السند:
فأما محمد بن خالد الطيالسي فقد عدّه
الشيخ في رجاله من
الصفحه ٦٠ : أنه زاره
بالزيارة السادسة المعروفة. ولكن الكلام واقع في صحة نسبة الكتاب إلى إبن المشهدي
، وكذلك في
الصفحه ١٦ : .
وروى محمد بن خالد الطيالسي عن سيف بن
عميرة قال : خرجت مع صفوان بن مهران الجمال وعندنا جماعة من أصحابنا