البحث في سند زيارة عاشوراء
٢٣/١ الصفحه ٢٦ : شيء؟ قال : لقرائته زيارة
عاشوراء (وقد كان المرحوم الميرزا المحلاتي لم يترك زيارة عاشوراء في الثلاثين
الصفحه ٢١ :
اليزدي وهو من أحسن مجاوري النجف الأشرف وكان مشغولاً دائماً بالعبادة والزيارة ،
عن الثقة الأمين الحاج محمد
الصفحه ٢٢ : عليهالسلام؟
قال : لا ، قال: فهل كانت تندب وتذكر مصائبه؟ قال : لا ، قال : فهل كان لها مجلس
تُذكر فيه مصائبه
الصفحه ٢٣ :
منامي ، وكان الوقت قريباً من وقت أذان الصبح ، فترتبت أعمالي ، وذهبت إلى قبر أخي
في مقبرة تخت فولاد
الصفحه ٢٤ :
بدراسة العلوم
الدينية ابتلي أهل سامراء بالوباء (۱) والطاعون بحيث كان
يموت كل يوم جماعة ، وفي يوم
الصفحه ٢٥ :
الميرزا الشيرازي
مجلس عزاء في بيته في كربلاء أيام العشرة الأولى من محرم ، وإذا كان يوم العاشر
ذهب
الصفحه ٤٣ :
والنتيجة أنه ثقة.
وأما محمد بن موسى فقال عنه النجاشي
(ضعّفه القميّون بالغلو وكان إبن الوليد
الصفحه ١٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وسلم ومع الأئمة الراشدين (٥).
قال : قلت : جُعلت فداك فما لمن كان في
بعيد البلاد وأقاصيها ولم
الصفحه ١٥ :
حجّة وألف (١)
عمرة وألف (٢)
غزوة كلّها مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وكان له أجر (٣)
وثواب
الصفحه ٣٢ : مؤلفاً وإن كان ذلك مدحاً له ولكن لا مدخلية لهذا
المدح في وثاقته وصدقه وإنما هو مدح كمالي زائد. نعم يمكن
الصفحه ٣٥ : معارضاً
بل لا يعتمد عليه أصلاً لعدم ثبوت إن الذي كان عند العلّامة والقهبائي هو نفس كتاب
إبن الغضائري ، بل
الصفحه ٤٢ : الفقهاء الصالحين رضوان الله عليهم ... وصفوان الجمال) (١).
فإذا كان سند صفوان مستقلاً فالسند صحيح
الصفحه ٤٤ : طريقهم إليه. ولو كان متواتراً لما إحتاجوا بذكر
طرفهم إلى كتابه ؛ أو على الأقل لأشاروا إلى أنه متواتر
الصفحه ٦٠ : جهالة المؤلف أيضاً ، وإن كان في ما ذكره الشيخ النوري (ره) في خاتمته
ما يؤيد صحة النسبة ويظهر حال مؤلفه
الصفحه ٦١ : وعلى
أصحاب الحسين» تسعاً وتسعين مرة ، كان كمن قرئه مأة مرة تامة من أولهما إلى
آخرهما) (١).
مسألة
(۱۱