(ثَبَّتْناكَ) : ماض و (نا) فاعله و (الكاف) مفعوله ، والمصدر المؤول من (أن) والفعل في محل رفع مبتدأ والخبر محذوف وجوبا تقديره (موجود) وجملة (لو لا تثبيتنا إياك ...) معطوفة على جملة (كادوا ...) لا محل لها. (لَقَدْ) : اللام واقعة في جواب ـ لو لا ـ و (قد) حرف للتوقع أو للتقليل. (كِدْتَ) : ماض ناقص و (التاء) اسمه. (تَرْكَنُ) : مضارع مرفوع وفاعله مستتر ـ أنت ـ والجملة في محل نصب خبر (كاد) وجملة (كاد ومتعلقاتها) جواب الشرط لا محل لها. (إِلَيْهِمْ) : جار ومجرور متعلق ب (تركن). (شَيْئاً) : مفعول مطلق منصوب نائب عن المصدر. (قَلِيلاً) : نعت ل (شيئا) منصوب.
(إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً (٧٥))
الإعراب (إِذاً) : حرف جواب. (لَأَذَقْناكَ) : مثل (لاتخذوك) والجملة لا محل لها جواب شرط مقدّر أي (لو ركنت لأذقناك). (ضِعْفَ) : مفعول به ثان منصوب. (الْحَياةِ) : مضاف إليه مجرور. (وَضِعْفَ الْمَماتِ) (الواو) : عاطفة. (ضعف الممات) : مثل إعراب (ضعف الحياة) ومعطوف عليه. (ثُمَ) : عاطفة. (لا) : نافية. (تَجِدُ) : مضارع مرفوع والفاعل مستتر ـ أنت ـ. (لَكَ) : جار ومجرور متعلق بمحذوف مفعول به ثان. (عَلَيْنا) : جار ومجرور متعلق ب : نصيرا (نَصِيراً) : مفعول به أول منصوب ، وجملة (لا تجد ...) لا محل لها معطوفة على جملة (لأذقناك).
(وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً (٧٦))
الإعراب (وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ) (الواو) : عاطفة. (إن كادوا ليستفزونك من الأرض) : مثل (إن كادوا ليفتنونك عن الذي) في الآية (٧٣) ومعطوفة عليها وجملة (يستفزونك) في محل نصب خبر (كادوا). (لِيُخْرِجُوكَ) : (اللام) للتعليل ، و (يخرجوك) مضارع منصوب بأن مضمرة و (الواو) فاعل و (الكاف) مفعول به ، والمصدر المؤول من (أن) والفعل في محل جر باللام متعلق ب (يستفزونك). (مِنْها) : جار ومجرور متعلق ب (يخرجوك). (وَإِذاً) (الواو) : عاطفة (إذا) : حرف جواب. (لا) : نافية. (يَلْبَثُونَ) : مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل والجملة لا محل لها جواب شرط مقدّر وهو معطوف على جملة (إن كادوا الثانية). (أي لو أخرجوك لا يلبثون). (خِلافَكَ) : ظرف زمان منصوب متعلق ب (يلبثون) و (الكاف) مضاف إليه.
![إعراب القرآن الكريم [ ج ٢ ] إعراب القرآن الكريم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4056_irab-alquran-alkarim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
