شيئا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. بمعنى : تبين لنا أنهم لم يكونوا شيئا وما كنا نعبد بعبادتهم شيئا.
(كَذلِكَ يُضِلُّ اللهُ الْكافِرِينَ) : أعرب في الآية الكريمة الرابعة والثلاثين. الكافرين : مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته بمعنى مثل إضلال هؤلاء المكذبين يضل الله الكافرين أو مثل ضلال آلهتهم عنهم يضلهم الله عن آلهتهم.
(ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ) (٧٥)
(ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ) : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد. الكاف حرف خطاب والميم علامة الجمع. الباء حرف جر. ما : مصدرية. كنتم : صلة حرف مصدري لا محل لها وهي فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل ـ ضمير المخاطبين ـ مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور و «ما» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بخبر المبتدأ «ذلكم» بمعنى ذلكم الإضلال أصابكم بسبب ما كان لكم من الفرح أي البطر والتكبر .. أو ذلكم العذاب ..
(تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ) : الجملة الفعلية في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. في الأرض : جار ومجرور متعلق بتفرحون.
(بِغَيْرِ الْحَقِ) : جار ومجرور متعلق بتفرحون بمعنى تفرحون بما ليس بحق أو متعلق بحال محذوف من ضمير المخاطبين في «تفرحون» بمعنى : غير محقين بل بالشرك والطغيان وعبادة الأوثان أو إن «غير الحق» هو الشرك بعينه. الحق : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.
(وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ) : معطوف بالواو على (بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ) ويعرب إعرابه بمعنى ما لكم من مرح أي تتوسعون في الفرح والحبور.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٨ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4042_irab-alquran-alkarim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
