(تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ) : الجملة في محل نصب خبر «تكون» وقد أعربت في الآية الكريمة الثانية والعشرين والكاف ضمير المخاطبين.
(قالُوا بَلى قالُوا) : أعربتا في بداية هذه الآية. بلى : حرف جواب يجاب به عن النفي ويقصد به الإيجاب. المعنى : نعم أتتنا رسلنا بالبينات والجملة الجوابية «نعم أتتنا رسلنا» في محل نصب مفعول به لقالوا ـ مقول القول ـ.
(فَادْعُوا) : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والفاء حرف استئناف. والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به ـ مقول القول ـ.
(وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ) : أعرب في الآية الكريمة الخامسة والعشرين.
(إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ) (٥١)
(إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا) : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب اسم «إن» وحذفت إحدى النونين تخفيفا. اللام لام التوكيد ـ المزحلقة ـ ننصر : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن. رسل : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف و «نا» ضمير متصل ـ ضمير الواحد المطاع ـ مبني على السكون في محل جر بالإضافة وجملة (لَنَنْصُرُ رُسُلَنا) في محل رفع خبر إن.
(وَالَّذِينَ آمَنُوا) : الواو عاطفة. الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب لأنه معطوف على منصوب «رسلنا» والجملة الفعلية «آمنوا» صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
(فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) : جار ومجرور متعلق بننصر. الدنيا : صفة ـ نعت ـ للحياة مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٨ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4042_irab-alquran-alkarim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
