(غَفُوراً رَحِيماً) : خبرا «كان» منصوبان وعلامة نصبها الفتحة المنونة بمعنى غفورا للواقع في الحرج إذا تاب رحيما بالتوسعة على عباده. ويجوز أن يكون «رحيما» صفة للموصوف «غفورا».
(تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُناحَ عَلَيْكَ ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِما آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللهُ يَعْلَمُ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَكانَ اللهُ عَلِيماً حَلِيماً) (٥١)
(تُرْجِي مَنْ تَشاءُ) : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء غير المهموزة منع من ظهور الضمة الثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والمخاطب هو الرسول الكريم بمعنى ويجوز لك يا محمد أن تترك وتؤخر. من : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. تشاء : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والجملة الفعلية «تشاء» صلة الموصول لا محل لها بمعنى من تريد من زوجاتك وحذف مفعول «تشاء» اختصارا بمعنى : ولك أن تترك أو تؤخر من تريد تأخيره أو تطلق من تشاء.
(مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي) : حرف جر بياني و «هن» ضمير الإناث الغائبات مبني على الفتح في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «من» التقدير حال كونها منهن. وتؤوي : معطوفة بالواو على «ترجي» وتعرب إعرابها.
(إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ) : جار ومجرور متعلق بتؤوي. من تشاء : أعربا بمعنى : وتضم أو وتسكن أو وتمسك من تشاء.
(وَمَنِ ابْتَغَيْتَ) : معطوف بالواو على «من تشاء» بمعنى : وتراجع من أردت بعد الطلاق وكسرت نون «من» لالتقاء الساكنين. ابتغيت : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل ـ ضمير المخاطب ـ مبني على الفتح في محل رفع فاعل والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير : من ابتغيتها أي طلبت مراجعتها.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٨ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4042_irab-alquran-alkarim-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
