(فَما ذا تَأْمُرُونَ) : الفاء استئنافية. ما ذا : اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول به مثل قولنا أمرتك الخير. وقيل في «ما ذا» هي مكونة من «ما» اسم استفهام و«ذا» اسم موصول بمعنى «الذي» فيكون إعرابها : ما : في محل رفع مبتدأ. و«ذا» في محل رفع خبره ويجوز أن تكون في محل نصب مفعول «تأمرون» إلا أن الوجه الأول من الإعراب أصح. تأمرون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى : ما هي نصيحتكم ومشورتكم؟ أو بما ذا تشيرون علي أن أفعل.
(قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ) (٣٦)
(قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ) : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة والجملة الفعلية بعده في محل نصب مفعول به ـ مقول القول ـ أرجه : أصله : أرجئه أي أخره .. وحذفت الهمزة وأثبتت الكسرة وهو فعل أمر مبني على السكون المقدر على الهمزة قبل حذفها والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ مبني على الضم في محل نصب مفعول به وحذفت الضمة من الهاء تخفيفا لحذف الهمزة. وأخاه : معطوف بالواو على الضمير المنصوب في «أرجئه» أو يكون مفعولا به بفعل محذوف تقديره : وابعث وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ مبني على الضم في محل جر بالإضافة والأصح أن يكون «وأخاه» معطوفا على ضمير الغائب ـ الهاء ـ في «أرجئه» وهو منصوب مثله المعنى : أخره أي أخر موسى وأخاه هارون لفرصة أخرى.
(وَابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ) : الجملة الفعلية معطوفة بالواو على «أرجئ» وتعرب إعرابها والفعل مبني على السكون الظاهر. في المدائن : جار ومجرور متعلق بابعث. حاشرين : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٧ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4041_irab-alquran-alkarim-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
