بالواو على جملة «استكبروا» وتعرب إعرابها بمعنى : وتجاوزوا الحدود في الكفر وتجبروا.
(عُتُوًّا كَبِيراً) : مفعول مطلق ـ مصدر ـ منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة والفعل «عتوا» مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين واتصاله بواو الجماعة. كبيرا : صفة ـ نعت ـ للموصوف «عتوا» منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنونة.
(يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً) (٢٢)
(يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ) : مفعول فيه ـ ظرف زمان ـ منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بمحذوف بمعنى : يصيبهم الشؤم يوم .. ويجوز أن يكون مفعولا به بفعل محذوف تقديره اذكر والجملة الفعلية بعده «يرون الملائكة» في محل جر بالإضافة. يرون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الملائكة : مفعول به منصوب بالفتحة.
(لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ) : أداة نافية للجنس تعمل عمل «إن». بشرى : اسم «لا» مبني على الفتح المقدر على آخره الألف المقصورة للتعذر في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا بمعنى : لا بشرى كائنة لهم أي يوم لا استبشار أو لا يوم استبشار لهم. ولم ينون آخر «بشرى» لأنه ممنوع من الصرف على وزن فعلى ومؤنث رباعي مقصور. يوم : كرر اليوم للتأكيد. وهو ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف و«إذ» اسم مبني على السكون الذي حرك بالكسر تخلصا من التقاء الساكنين سكونه وسكون التنوين في محل جر بالإضافة وقد نونت «إذ» لمزيتها حيث إن الأسماء لا تضاف إلى الحروف.
(لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ) : جار ومجرور متعلق بخبر «لا» المحذوف وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد. الواو عاطفة. يقولون : تعرب إعراب «يرون» أي ويقولون لهم.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٧ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4041_irab-alquran-alkarim-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
