** (وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي) : هذا القول الكريم ورد في بداية الآية الكريمة الثامنة والثلاثين .. المعنى : واتّبعت دين آبائي .. أي أجدادي .. سماهم آباءه لترغيب صاحبي السجن غلامي الملك الساقي والخباز في الإيمان.
** (ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللهِ عَلَيْنا وَعَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ) : أي ذلك التوحيد والإيمان من فضل الله ولكن أكثر الناس لا يشكرون الله على هذه النعم والأفضال فحذف النعت أو البدل المشار إليه «التوحيد» وحذف مفعول «يشكرون».
(يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ) (٣٩)
(يا صاحِبَيِ السِّجْنِ) : أداة نداء. صاحبيّ : منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنّى وحذفت النون ـ أصله : صاحبين ـ للإضافة أي بتسكين الياء وكسرت لالتقاء الساكنين. السجن : مضاف إليه مجرور بالكسرة.
(أَأَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ) : الهمزة همزة استفهام لا محل لها ولا عمل لها. أرباب : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المنونة وجاز الابتداء بالنكرة هنا لأنها موصوفة. متفرقون : صفة ـ نعت ـ للموصوف «أرباب» وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد.
(خَيْرٌ أَمِ اللهُ) : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المنونة بعد حذف ألفه ـ أصله : أخير وهذه اللفظة ممنوعة من الصرف لأنها على وزن ـ أفعل ـ صيغة تفضيل وبوزن الفعل وحذف الألف من «أخير» و «أشرّ» أفصح. أم : حرف عطف بمعنى «بل» وهي منقطعة وكسرت الميم لالتقاء الساكنين ولفظ الجلالة «الله» مرفوع للتعظيم بالضمة لأنه معطوف على مرفوع وهو «خير».
(الْواحِدُ الْقَهَّارُ) : صفتان ـ نعتان ـ للفظ الجلالة مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة.
(ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (٤٠)
(ما تَعْبُدُونَ) : نافية لا عمل لها. تعبدون : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٥ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4039_irab-alquran-alkarim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
