نصب مفعول به ثان وحذف مفعول «نرسل» اختصارا لأنه معلوم بمعنى : أن نرسل محمدا بالآيات بتقدير : ما منعنا إرسالنا محمدا بالمعجزات.
(إِلَّا أَنْ كَذَّبَ) : أداة حصر لا عمل لها. أن : حرف مصدري. كذب : فعل ماض مبني على الفتح والجملة الفعلية «كذّب بها الأولون» صلة حرف مصدري لا محل لها. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل «منع» التقدير : إلّا تكذيب الأولين. ويجوز أن يكون المصدر المؤوّل الأول «أن نرسل .. أي إرسال» في محل رفع فاعل «منع» والمصدر الثاني «تكذيب الأولين» في محل نصب مفعولا به.
(بِهَا الْأَوَّلُونَ) : جار ومجرور متعلق بكذّب. الأولون : فاعل ومرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد.
(وَآتَيْنا ثَمُودَ) : الواو استئنافية. آتى : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. ثمود : مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
(النَّاقَةَ مُبْصِرَةً) : مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. مبصرة : حال من الناقة منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى : آية بيّنة.
(فَظَلَمُوا بِها) : الفاء عاطفة. ظلموا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بها : جار ومجرور متعلق بظلموا بمعنى إذ عقروها أي ظلموا بالكفر بها إذ ذبحوها.
(وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ) : الواو استئنافية. ما : نافية لا عمل لها. نرسل : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن. بالآيات : جار ومجرور متعلق بنرسل بمعنى : لا نرسلها ويجوز أن يكون مفعول «نرسل» محذوفا. التقدير : وما نرسل من الآيات إذا أريد غير الآيات المقترحة كآيات القرآن وغيرها.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٥ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4039_irab-alquran-alkarim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
