** سبب نزول الآية : نزلت هذه الآية الكريمة حينما قال النبيّ ـ صلىاللهعليهوسلم ـ في بيت أبي طالب : يا معشر قريش قولوا : لا إله إلّا الله تملكوا بها العرب وتدن لكم العجم فولّوا. فنزل قول الله تعالى في هذه الآية الكريمة.
(نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً) (٤٧)
(نَحْنُ أَعْلَمُ) : ضمير منفصل ـ ضمير الواحد المطاع ـ للتفخيم مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. أعلم : خبر «نحن» مرفوع بالضمة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف على وزن ـ أفعل ـ صيغة تفضيل ومن وزن الفعل.
(بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ) : الباء حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بأعلم. يستمعون : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. به : جار ومجرور متعلق بحال مقدر من ضمير «يستمعون» أي نحن أعلم بالسبب الذي يدعوهم للاستماع إليك وهو الاستهزاء أي هازئين.
(إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ) : ظرف زمان متعلق بأعلم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب. يستمعون : أعربت والجملة في محل جر بالإضافة. إليك : جار ومجرور متعلق بيستمعون أي نحن أعلم وقت استماعهم بما به يستمعون.
(وَإِذْ هُمْ نَجْوى) : الواو عاطفة. إذ : أعرب. أي وبما يتناجون به إذ هم ذوو نجوى. هم : ضمير منفصل ـ ضمير الغائبين ـ مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. نجوى : خبر «هم» مرفوع بالضمة المقدرة على آخره ـ الألف المقصورة ـ للتعذر بتقدير الكلمة جمع «نجيّ» أو على المصدر : ذوو نجوى .. وحذف الخبر «ذوو» وحلّ المضاف إليه المصدر «نجوى» محله. والجملة الاسمية «هم نجوى» في محل جر بالإضافة.
(إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ) : بدل من «إذ هم» يقول : فعل مضارع مرفوع بالضمة. الظالمون : فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته والجملة الفعلية «يقول الظالمون» في محل جر بالإضافة.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٥ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4039_irab-alquran-alkarim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
