(مِنْ قَبْلِهِمْ) : جار ومجرور متعلق بمحذوف تقديره : كانوا أو مضوا .. و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة والجملة الفعلية «مضوا من قبلهم» صلة الموصول لا محل لها.
(وَما ظَلَمَهُمُ اللهُ) : الواو استئنافية. ما : نافية لا عمل لها. ظلم : فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير متصل ـ ضمير الغائبين ـ مبني على السكون الذي حرك بالضم للوصل ـ التقاء الساكنين ـ في محل نصب مفعول به مقدم. الله لفظ الجلالة : فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة بمعنى : وما ظلمهم بتدميرهم.
(وَلكِنْ كانُوا) : الواو زائدة. لكن : حرف استدراك لا عمل له لأنه مخفف. كانوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة.
(أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) : مفعول به منصوب بفعل مضمر يفسره المذكور بعده اي كانوا يظلمون أنفسهم وعلامة نصبه الفتحة. و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة. يظلمون : تعرب إعراب «ينظرون» ومعمول ـ مفعول ـ يظلمون محذوف دلّ عليه ما قبله أي ولكنهم كانوا يظلمون أنفسهم بالكفر والمعصية.
** (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوها) : ورد هذا القول الكريم في مستهل الآية الكريمة الثامنة عشرة ـ المعنى والتقدير : لا تضبطوا عددها وبعد حذف المضاف المفعول عدّي الفعل إلى المضاف إليه «ها» فصار «تحصوها» أي نعمة الله عليكم.
** (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ) : هذا القول الكريم هو نصّ الآية الكريمة العشرين .. أي والآلهة الذين يعبدونهم من دون الله بمعنى : الأصنام التي يعبدها المشركون وصفهم بصفة العقلاء في زعم العابدين .. وحذف الموصوف «الآلهة» وحلت الصفة «الذين» محلّه.
** (أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ) : هذا القول الكريم هو آخر الآية الكريمة الخامسة والعشرين .. بمعنى : بئس ما يذنبون يقال : وزر ـ يزر ـ وزرا .. من باب «وعد» بمعنى : حمل الإثم .. أي أذنب.
** (فَأَتَى اللهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ) : ورد هذا القول الكريم في الآية الكريمة السادسة والعشرين بمعنى : فجاء أمر الله بنيانهم .. أي البرج العظيم الذي بناه نمرود بن كنعان ببابل ليصعد إلى السماء فيقاتل أهلها فأهلكه الله وأفناه وهدمه بالريح
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٥ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4039_irab-alquran-alkarim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
