والجملة جواب الشرط لا محل لها. (سُجَّداً) : حال منصوبة من فاعل (خروا). (وَبُكِيًّا) : (الواو) عاطفة و (بكيا) معطوف على (سجدا) منصوب.
(فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (٥٩))
الإعراب (فَخَلَفَ) : (الفاء) استئنافية و (خلف) فعل ماض. (مِنْ بَعْدِهِمْ) : جار ومجرور متعلق ب (خلف) بتضمينه معنى (جاء) و (الهاء) مضاف إليه. (خَلْفٌ) : فاعل مرفوع ، والجملة استئنافية. (أَضاعُوا) : ماض و (الواو) فاعله ، والجملة في محل رفع نعت ل (خلف). (الصَّلاةَ) : مفعول به منصوب. (وَاتَّبَعُوا) (الواو) : عاطفة. (اتبعوا) : مثل (أضاعوا) ومعطوفة عليها. (الشَّهَواتِ) : مفعول به منصوب بالكسرة. (فَسَوْفَ) : (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر و (سوف) : حرف استقبال. (يَلْقَوْنَ) : مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل. (غَيًّا) : مفعول به منصوب ـ والجملة في محل جزم جواب الشرط المقدّر (أي إن يعرضوا على الحساب فسوف يلقون ...).
(إِلاَّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً (٦٠))
الإعراب (إِلَّا) : أداة استثناء. [أو هي بمعنى لكن]. (مَنْ) : موصولة في محل نصب مستثنى. (تابَ) : ماض وفاعله مستتر (هو) ، والجملة صلة الموصول (من). (وَآمَنَ) (الواو) : عاطفة. (آمن) : مثل (تاب) ومعطوفة عليها. (وَعَمِلَ) : مثل (تاب) ومعطوفة عليها بالواو. (صالِحاً) : مفعول به منصوب [أو هو نائب عن مفعول مطلق (أي عمل عملا صالحا)]. (فَأُولئِكَ) : (الفاء) استئنافية و (أولئك) مبتدأ. (يَدْخُلُونَ) : مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل ، والجملة خبر المبتدأ ، وجملة المبتدأ وخبره استئنافية [ويجوز أن تكون في محل رفع خبر للمبتدأ (من) إذا كانت (إلا) بمعنى لكن وتكون الفاء حينئذ داخلة على الخبر لمشابهة المبتدأ للشرط]. (الْجَنَّةَ) : مفعول به منصوب ل (يدخلون). (وَلا) (الواو) : عاطفة. (لا) : نافية. (يُظْلَمُونَ) : مضارع مبني للمفعول مرفوع بثبوت النون و (الواو) نائب فاعل ، والجملة معطوفة على سابقتها. (شَيْئاً) : مفعول به ثان منصوب بتضمين الفعل (يظلمون) معنى (ينقصون).
(جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (٦١))
الإعراب (جَنَّاتِ) : بدل من (الجنة) (في الآية السابقة) منصوب بالكسرة. (عَدْنٍ) :
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4037_irab-alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
