(شَقِيًّا) : خبر (أكون) منصوب والمصدر المؤول من (ألا أكون) في محل رفع فاعل (عسى) وهو وفاعله استئناف بيانيّ [أو في محل نصب حال من فاعل أدعو].
(فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلاًّ جَعَلْنا نَبِيًّا (٤٩))
الإعراب (فَلَمَّا) : (الفاء) استئنافية و (لما) ظرفية حينية متضمنة معنى الشرط متعلقة بالجواب. (اعْتَزَلَهُمْ) : ماض وفاعله مستتر (هو) و (الهاء) مفعول به ، والجملة في محل جر بالإضافة. وجملة : لما اعتزلهم ... استئنافية. (وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ) : مرّ إعراب نظيرتها في الآية السابقة ، وجملة (يعبدون) صلة الموصول (ما). (وَهَبْنا) : ماض و (نا) فاعله ، والجملة جواب الشرط لا محل لها (لَهُ) : جار ومجرور متعلق ب (وهبنا). (إِسْحاقَ) : مفعول به منصوب. (وَيَعْقُوبَ) : (الواو) عاطفة و (يعقوب) معطوف على سابقه منصوب. (وَكُلًّا) (الواو) : حالية. (كلّا) : مفعول به أول مقدّم منصوب. (جَعَلْنا) : ماض و (نا) فاعله. (نَبِيًّا) : مفعول به ثان منصوب والجملة في محل نصب حال.
(وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (٥٠))
الإعراب (وَوَهَبْنا) (الواو) : عاطفة. (وهبنا) : ماض و (نا) فاعله ، والجملة معطوفة على مثلها في الآية السابقة. (لَهُمْ) : جار ومجرور متعلق ب (وهبنا). (مِنْ رَحْمَتِنا) : جار ومجرور متعلق ب (وهبنا) و (نا) مضاف إليه. (وَجَعَلْنا) (الواو) : عاطفة. (جعلنا) : مثل (وهبنا) ومعطوفة عليها. (لَهُمْ) : مثل الأوّل متعلق ب (جعلنا) [أو بمفعول به ثان له]. (لِسانَ) : مفعول به أول منصوب. (صِدْقٍ) : مضاف إليه مجرور. (عَلِيًّا) : نعت (للسان) منصوب.
(وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا (٥١))
الإعراب (وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً) (الواو) : استئنافية. (اذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا) : مرّ إعراب نظيرها في الآية (٤١) من السورة ، وجملة (اذكر) استئنافية ، وجملة (إنه كان ...) استئناف بيانيّ. وجملة (كان) ومتعلقاتها في محل رفع خبر (إن). (وَكانَ) (الواو) : عاطفة. (كان) : ماض ناقص واسمه مستتر (هو). (رَسُولاً) : خبر (كان) منصوب. (نَبِيًّا) : خبر ثان منصوب والجملة معطوفة على جملة (كان مخلصا) في محل رفع.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4037_irab-alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
