سبعة) في محل نصب مقول القول الأخير. (وَثامِنُهُمْ) (الواو) : صلة [أو عاطفة]. (ثامنهم) : مبتدأ مرفوع و (الهاء) مضاف إليه. (كَلْبُهُمْ) : خبر مرفوع و (الهاء) مضاف إليه ، والجملة في محل رفع نعت ل (سبعة) [أو هي معطوفة على جملة (هم) سبعة في محل نصب]. (قُلْ) : أمر وفاعله مستتر ـ أنت ـ ، والجملة استئنافية. (رَبِّي) : مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة و (الياء) مضاف إليه. (أَعْلَمُ) : خبر مرفوع ، والجملة في محل نصب مقول القول. (بِعِدَّتِهِمْ) : جار ومجرور متعلق ب (أعلم) و (الهاء) مضاف إليه. (ما) : نافية. (يَعْلَمُهُمْ) : مضارع مرفوع و (الهاء) مفعول به. (إِلَّا) : للحصر. (قَلِيلٌ) : فاعل مرفوع ، والجملة استئناف بياني. (فَلا) : (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر و (لا) ناهية. (تُمارِ) : مضارع مجزوم بحذف حرف العلة ، وفاعله مستتر أنت. (فِيهِمْ) : جار ومجرور متعلق ب (تمار) ، والجملة في محل جزم جواب الشرط المقدّر (أي إن حدثت عنهم فلا تمار). (إِلَّا) : للحصر. (مِراءً) : مفعول مطلق منصوب. (ظاهِراً) : نعت منصوب. (وَلا تَسْتَفْتِ) (الواو) : عاطفة. (لا تستفت) : مثل (لا تمار) ومعطوفة عليها في محل جزم. (فِيهِمْ) : جار ومجرور متعلق بحال من (أحدا). (مِنْهُمْ) : جار ومجرور متعلق ب (تستفت). (أَحَداً) : مفعول به منصوب.
(وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً (٢٣))
الإعراب (وَلا تَقُولَنَ) (الواو) : عاطفة. (لا تقولن) : مثل (لا يشعرن) في الآية (١٩) ، والجملة في محل جزم معطوفة على جملة (لا تمار). (لِشَيْءٍ) : جار ومجرور متعلق ب (تقولنّ). (إِنِّي) : حرف توكيد ونصب و (الياء) اسمه. (فاعِلٌ) : خبر (إن) مرفوع. (ذلِكَ) : مفعول به لاسم الفاعل. (غَداً) : ظرف منصوب متعلق ب (فاعل) ، وجملة (إني ...) في محل نصب مقول القول.
(إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ وَقُلْ عَسى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَداً (٢٤))
الإعراب (إِلَّا) : للحصر. (أَنْ) : مصدرية ناصبة. (يَشاءَ) : مضارع منصوب. (اللهُ) : لفظ الجلالة فاعل مرفوع ، والمصدر المؤول من (أن يشاء) في محل جر بحرف جر محذوف متعلق بحال (أي إلا متلبسا بمشيئة الله) [ويجوز أن يكون المصدر المؤول في محل نصب على الاستثناء (أي إلا وقت مشيئة الله) بحذف المضاف]. (وَاذْكُرْ) (الواو) : عاطفة. (اذكر) : أمر
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٣ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4037_irab-alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
