(لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ) أى تثقلهم وتميلهم (١) ، وفى (العصبة) هاهنا ثلاثة أقوال : أحدها : ما بين الثلاثة إلى العشرة. والثانى : أربعون. والثالث : خمسة عشر (٢). (إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ) أى المؤمنون منهم : (لا تَفْرَحْ) أى لا تبطر.
٧٧ ـ (وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا) أى تعمل فيها للآخرة.
٧٨ ـ (أُوتِيتُهُ) يعنى المال (عَلى عِلْمٍ) أى على علم الله فى خيرا. (وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ) المعنى : يعذبون من غير سؤال.
٨٠ ـ (وَلا يُلَقَّاها) أى يوفق لهذه الكلمة ، وهى (ثَوابُ اللهِ خَيْرٌ.)
٨١ ـ وإنما خسف بداره ، لأنه لما هلك قال قوم : إنما أهلكه موسى ليأخذ ماله (٣).
٨٢ ـ قوله تعالى : (ويك) (٤) ، قال الفراء : (وَيْكَأَنَ) فى كلام العرب كقول الرجل : أما ترى (٥).
٨٣ ـ (عُلُوًّا) أى بغيا.
٨٥ ـ (فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ) أى فرض العمل به ، (لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ) وهو يوم القيامة.
٨٦ ـ (إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ) أى إلا أن ربك رحمك.
__________________
(١) انظر : معانى القرآن للفراء (٢ / ٣١٠) ، ومشكل إعراب القرآن لمكى (٢ / ١٦٤).
(٢) انظر : تفسير القرآن للماوردى (٣ / ٢٣٧) ، وزاد المسير (٦ / ٢٤٠) ، وتفسير القرطبى (١٣ / ٣١٢).
(٣) انظر : زاد المسير (٦ / ٢٤٥) ، وتفسير القرطبى (١٣ / ٣١٧).
(٤) انظر : الكشف عن وجوه القراآت السبع (٢ / ١٧٦) ، والنشر فى القراآت العشر (٢ / ١٥١).
(٥) انظر : معانى القرآن للفراء (٣١٢) ، ومجاز القرآن لأبى عبيدة (٢ / ١١٢) ، وغريب القرآن لابن قتيبة (٣٣٦) ، وزاد المسير (٦ / ٢٤٦) ، والتبيان فى إعراب القرآن للعكبرى (٢ / ١٨٠) ، والمسائل السفرية (٧٣).
