البحث في تفسير العزّ بن عبدالسلام
٨٠/٤٦ الصفحه ٢٢٤ : شعر رأسه ، كما يقبض الرجل منا على لحيته
ويعض على شفته ، أو يجوز أن يكون ذلك في ذلك الزمان بخلاف ما هو
الصفحه ٢٣٤ : الحرب ، وهي الشدة لما في الحرب من الشدة ،
أو الشوكة من قولهم : رجل شاك في السلاح.
(يُحِقَّ الْحَقَّ
الصفحه ٢٣٥ : ) مفاصل أطراف الأيدي والأرجل ، والبنان أطراف أصابع
اليدين والرجلين.
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا
الصفحه ٢٤٣ : ] ، أو وعدوا أن ينصر كل رجل على عشرة.
(ما كانَ لِنَبِيٍّ
أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي
الصفحه ٢٥٠ : لم تحض ضهياء لشبهها بالرجل. يضاهون
بقولهم عبدة
الصفحه ٢٥٢ : ،
وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على دينه» (١) ومات رجل من أهل الصّفة فوجد في مئزره دينار ، فقال
الرسول
الصفحه ٢٦١ : لأنهم طلبوها ، وقال
الرسول صلىاللهعليهوسلم في هذه الغزوة : «أكثروا من النعال فإن الرجل لا يزال
راكبا
الصفحه ٢٦٦ : ) المصدقين بما وعدوا في هذه الآيات ، أو بما ندبوا إليه
فيها. لما نزل (إِنَّ اللهَ اشْتَرى) جاء رجل من
الصفحه ٢٧٠ : لِلنَّاسِ
عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ
الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٢٧١ : . أو لو استجيب للرجل إذا غضب فدعا على نفسه أو ماله ، أو
ولده فقال : لا بارك الله فيه ، أو أهلكه
الصفحه ٢٧٨ : مخلصا ، أو مؤمنا
بالرسل ، أو سابقا إلى الطاعة ، من حنف الرّجلين وهو أن تسبق إحداهما الأخرى.
(قُلْ يا
الصفحه ٢٨٠ : بالرسول صلىاللهعليهوسلم غطوا رؤوسهم وحنوا صدورهم لئلا يراهم أو قال رجل إذا
أغلقت بابي وأرخيت ستري
الصفحه ٢٨٧ : من الرجل.
(قالَتْ يا وَيْلَتى أَأَلِدُ
وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْ
الصفحه ٢٩٠ : اسم المدينة ، أو من دنت أي ملكت بزيادة الميم عند من جعله اسم
رجل.
(شُعَيْباً) تصغير شعب وهو الطريق
الصفحه ٣٠٠ : فحل الهميان وهو السراويل وجلس
منها مجلس الرجل من المرأة ، وجمهور المفسرين ، وابتلاء الأنبياء بالمعاصي