البحث في تفسير العزّ بن عبدالسلام
٨٠/٣١ الصفحه ١٣٦ : الصلاة.
(وَالصَّاحِبِ
بِالْجَنْبِ) رفيق السفر ، أو زوجة الرجل تكون إلى جنبه ، أو الذي
يلزمك
الصفحه ١٤٣ : ) مجصصة ، والشيد : الجص ، أو مطولة ، شاد بناءه وأشاده
رفعه ، أشدت بذكر الرجل : رفعت منه ، أو المشيد
الصفحه ١٤٤ : الرجل لأخيه أن ينال خيرا أو شرا
بمسألته.
(كِفْلٌ) وزر وإثم ، أو نصيب (يُؤْتِكُمْ
كِفْلَيْنِ مِنْ
الصفحه ١٤٦ : وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً (٩٣))
(وَمَنْ يَقْتُلْ
مُؤْمِناً) نزلت في مقيس بن صبابة قتل أخاه رجل فهري
الصفحه ١٥٤ : علما ، قاله ابن
عباس رضي الله تعالى عنهما أو ما قتلوا أمره يقينا ، إن الرجل هو المسيح أو غيره ،
أو ما
الصفحه ١٥٨ : لنا من هذه
الأمة التي أمرت بقتلها فسكت فنزلت ، أو سأله زيد الخير فقال يا رسول الله فينا
رجلان يقال
الصفحه ١٦١ : لامتناعها كامتناع الجبار
من الناس.
(قالَ رَجُلانِ مِنَ
الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمَا
الصفحه ١٦٢ : لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما
يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (٢٧))
(ابْنَيْ آدَمَ) رجلان من بني إسرائيل
الصفحه ١٧٥ : .
والثاني : أنها نزلت في سعد بن أبي وقّاص وقد لاحى رجلا على شراب
فضربه الرجل بلحي جمل ففرز أنفه قاله مصعب بن
الصفحه ١٧٩ : : «لا تسألوني عن شيء
إلا بينته» فلف كل أنسان منهم ثوبه في رأسه يبكي ، فقاله رجل كان يدعى إذا لاحى
لغير
الصفحه ١٨٢ : قبورهم فعلا للمسيح عليه الصلاة
والسّلام بعد إحياء الله تعالى لهم ، قال ابن الكلبي : والذين أحياهم رجلان
الصفحه ١٨٥ : ما يَلْبِسُونَ (٩))
(وَلَوْ جَعَلْناهُ
مَلَكاً) لصورناه بصورة رجل ، لأنهم لا يقدرون على رؤية الملك
الصفحه ١٩٦ : ، ومستودع في صلب الرجل ، أو مستقر في الدنيا ومستودع في الآخرة
، أو مستقر في الأرض ومستودع في الذر ، أو
الصفحه ٢٠٨ : الإنسان
فيؤتى بالرجل العظيم الجثة فلا يزن جناح بعوضة ، قاله عبيد بن عمير رضي الله تعالى
عنهما.
(فَمَنْ
الصفحه ٢١٤ : رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا
إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ