البحث في تفسير الخطيب الشربيني
٢٥٩/٣١ الصفحه ٥٠٦ : بالألف
يعني عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وأيضا هذا الجمع قد جمع وإن كان قليلا ، قالوا
صواحب وصواحبات. وفي
الصفحه ٥٣٦ :
الدنيا من خير وشرّ ، وقال الحسن رضي الله عنه : أراد بالمرء المؤمن أي :
يجد لنفسه عملا ، وأما
الصفحه ٥٣٩ : خمسمائة عام. وقيل :
هي الكواكب السبع حكي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه.
وفي تدبيرها
بالأمور وجهان : أحدهما
الصفحه ٥٤٠ : أو خسار أصحابها ، والمعنى : إن صحت
فنحن إذا خاسرون بتكذيبنا وهو استهزاء منهم. وعن الحسن رضي الله عنه
الصفحه ٥٥٠ : الله تعالى في هذا تأدبا حسنا ، فقد روي
عن سفيان الثوري رضي الله عنه : أنّ الفقراء كانوا بمجلسه أمرا
الصفحه ٦٥٢ :
عشيرته فلينتصر بهم.
(سَنَدْعُ) أي : بوعد لا خلف فيه (الزَّبانِيَةَ) قال ابن عباس رضي الله عنهما : يريد
الصفحه ٦٥٤ : .
وحكى الماوردي عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنه نزل في شهر رمضان وفي ليلة القدر
وفي ليلة مباركة جملة
الصفحه ٧١٧ : عباس وعائشة رضي الله عنهم : كان غلام من
اليهود يخدم النبيّ صلىاللهعليهوسلم فدنت إليه اليهود فلم
الصفحه ٧٧ : رواه أبو صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما وعلى هذا
يكون السؤال وهو قوله تعالى هل امتلأت قبل دخول جميع
الصفحه ٧٩ : يذكر ذنوبه في الخلاء
فيستغفر منها. وقال ابن عباس رضي الله عنهما وعطاء : هو المسبح من قوله تعالى (يا
الصفحه ٨١ : الخطاب وعليّ بن أبي طالب رضي الله عنهما : أدبار السجود الركعتان بعد
صلاة المغرب وأدبار النجوم الركعتان
الصفحه ١٨٧ : والضحاك : هم السابقون إلى الجهاد وأوّل الناس
رواحا إلى الصلاة ؛ وقال عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه : هم
الصفحه ١٩٣ : في الأبدان وغيرها. فليس الظل عدم الشمس
كما قد يتوهم ؛ وروى عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما في قوله
الصفحه ٢١٨ : ء دينه دواء ولا لمرض قلبه شفاء في غير القرآن ، فقال ابن عباس رضى الله
تعالى عنهما : إن الله استبطأ قلوب
الصفحه ٢٢٥ : وقوله تعالى : (بِالْغَيْبِ) حال من هاء ينصره ، أي : غائبا عنهم في الدنيا ، قال
ابن عباس رضي الله عنهما