البحث في تفسير الخطيب الشربيني
١٦٤/٣١ الصفحه ٢٢٥ : آخر من جاء قبل
النبي الخاتم عليه الصلاة والسلام فأمته أولى الأمم باتباعه صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٥٤ :
وقال الزمخشري
: فإن قلت : أي فرق بين قولك وظنوا أن حصونهم تمنعهم أو مانعتهم ، وبين النظم الذي
جا
الصفحه ٢٧٦ :
إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ
الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ
الصفحه ٢٨١ : (٩) يا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ
فَامْتَحِنُوهُنَّ اللهُ أَعْلَمُ
الصفحه ٢٨٣ : أتاه من أهل مكة ردّه إليهم جاءت سبيعة بنت الحارث
الأسلمية بعد الفراغ من الكتاب ، والنبيّ
الصفحه ٢٩٢ : استعمالهما
كثيرا في كلام المستفهم ، وقد جاء استعمال الأصل قليلا والوقف على زيادة هاء السكت
أو الإسكان. ومن
الصفحه ٣٠٣ : ألفاظها ولم يعملوا بما فيها من الوصية
باتباع عيسى عليه الصلاة والسلام إذا جاءهم ، ثم بمحمد
الصفحه ٣١٠ : كالذي يهدي عصفورا ، وفي
السادسة بيضة ، فمن جاء في أول ساعة منها ، ومن جاء في آخرها مشتركان في تحصيل
الصفحه ٣١٣ : رحمته من أراد من عباده (الرَّحِيمِ) الذي وفق أهل وده لما يحبه ويرضاه.
(إِذا جاءَكَ
الْمُنافِقُونَ
الصفحه ٣١٩ : فلذلك هم يقولون مثل هذا الخراف.
روي أنه لما
نزلت هذه الآية جاء عبد الله ولد عبد الله بن أبي ابن سلول
الصفحه ٤١٣ :
لرضيت لنفسها بحالتها.
الثالث : قال
أبو عبيدة والفراء : إن هذا مما جاء فيه فاعل بمعنى : مفعول نحو : ما
الصفحه ٤٣٦ : ليتذكروا بها اجتهادهم وليتسلوا بالنظر إليها فصوّروهم ،
فلما ماتوا جاء آخرون فقالوا : ليت شعري ما هذه الصور
الصفحه ٤٤١ : ؟
فسكتوا ثم قال الثانية ، فسكتوا ثم قال الثالثة ، فقلت : أنا أذهب معك يا رسول
الله. قال : فانطلق حتى جا
الصفحه ٤٤٤ : قوم من أهل
اليمن من بني حنيفة ، ثم فشا ذلك في العرب ، فلما جاء الإسلام عاذوا بالله تعالى
وتركوهم
الصفحه ٤٥٥ : خلفه رصدا من الملائكة يحرسونه ويطردون الشياطين ، فإذا جاءه شيطان
في صورة ملك أخبروه بأنه شيطان فاحذره