وإتيانُ بابِ السلطان (٢٤٣).
يا علي ، لا تُصَلِّ في جلدِ ما لا تشربُ لبنَه ولا تأكلُ لحَمه (٢٤٤) ، ولا تُصلِّ في ذاتِ الجَيش (٢٤٥) ، ولا في ذاتِ الصلاصل (٢٤٦) ، ولا في ضَجَنان (٢٤٧).
______________________________________________________
(٢٤٣) كما تلاحظ ذمّه في أحاديث كثيرة (١) منها الحديث الثاني عشر من الباب عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : « إيّاكم وأبواب السلطان وحواشيها ، فإنّ أقربكم من أبواب السلطان وحواشيها أبعدكم من الله عزّوجلّ ، ومن آثر السلطان على الله أذهب الله عنه الورع وجعله حيراناً ».
(٢٤٤) هذا إرشاد إلى مانعيّة جلد غير مأكول اللحم في الصلاة ، كما ورد به أحاديث عديدة في أبواب لباس المصلّي (٢).
(٢٤٥) ذات الجيش ، واد بين ذي الحليفة وبرثان (٣).
(٢٤٦) ذات الصلاصل ، ناحية على سبعة أميال من المدينة في جهة مكّة (٤).
(٢٤٧) ضَجَنان ، بفتحتين موضع بينه وبين مكّة خمسة وعشرون ميلا (٥).
وهذه المواضع الثلاثة بين مكّة والمدينة ، قد إستفاضت النصوص بكراهة الصلاة فيها ، مضافاً إلى البيداء الذي حُدَّ بما بين ذات الجيش والمعرَّس (٦).
__________________
١ ـ وسائل الشيعة ، ج ١٢ ، ص ١٢٧ ، باب ٤٢.
٢ ـ وسائل الشيعة ، ج ٣ ، ص ٢٥٠ ، باب ٢ ، الأحاديث.
٣ ـ معجم البلدان ، ج ٢ ، ص ٢٠٠.
٤ ـ معجم البلدان ، ج ٣ ، ص ٤٢١.
٥ ـ معجم البلدان ، ج ٣ ، ص ٤٥٣.
٦ ـ وسائل الشيعة ، ج ٣ ، ص ٤٥٠ ، باب ٢٣ ، الأحاديث.
