الصفحه ٣٣٥ : سبعين ألف ملك ، ويبشّرونه
بالجنّة.
في يوم الغدير عَرَض الله الولاية على
أهل السماوات السبع فسبق إليها
الصفحه ٣٤٢ : خشيةِ اللّه يُبنى لكَ بكلِّ دمعة ألفُ بيت في الجنَّة.
والخامسة
، بَذْلُك مالَك ودمَك
الصفحه ٣٤٤ :
...
______________________________________________________
الجنان واستجيب
الدعاء ، فطوبى لمن رُفع له عمل صالح.
وتلاحظ نوافل الزوال وأدعيتها في بابها (١) ، ومنها
الصفحه ٣٦٥ : (٤) ، والثانيةُ
، يُعطى قِنطاراً (٥) في الجنّةِ أثقلَ في ميزانه من جبلِ أُحُد ، والثالثةُ ،
يرفعُ اللّهُ له درجةً
الصفحه ٣٧١ : كلّ آفة ، وإن مات في يومه أدخله الله به
الجنّة ، وحضر غسله ثلاثون ألف ملك كلّهم يستغفرون له ويشيّعونه
الصفحه ٣٧٢ : [ هكذا
في الأصل ] ألفي ألف حسنة ، ومحا عنه مثل ذلك ، ولم يصبه فقر ولا غرم ولا هدم ولا
نصب ولا جنون ولا
الصفحه ٣٧٦ : الأرضِ منكم لما أنزلتَ السماءُ قطرَها.
يا
علي ، لك كنزٌ في الجنّة وأنت ذو قَرنيها (١٠) ، وشيعتُك تُعرف
الصفحه ٣٩٣ : ، وهما سيّدا شبابِ أهلِ الجنّةِ ،
فَليْكُرما عليكَ كسمعِكَ وبصرِك.
ثمّ
رفع صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٤١٣ : اللّهُ إلاّ
بسبيلِ معرفتِكم ، وعرفاءُ لا يدخل الجنّةَ إلاّ مَن عَرَفكُم وعرفتُموه ،
وعُرفاءُ لا يدخل