البحث في وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام
٣٧٤/٢٨٦ الصفحه ٢٥٥ :
يا
علي ، إنّه لا فَقر أشدُّ من الجَهل (١٠) ، ولا مالَ أعودُ من العَقل ، ولا وحدةَ
أوحشُ من العُجب
الصفحه ٢٥٧ : الشرافة بالآباء ، وآفته
هي المفاخرة والمباهاة بها.
وزاد هنا في المحاسن قوله :
« يا علي ، إنّك لا
الصفحه ٢٦٤ : تدين تُدان.
(٥٠) أي أنّ الفقر يقارنه الموت الأكبر.
لا الفقر بمعنى الإحتياج إلى المال الذي
هو شعار
الصفحه ٢٦٦ : آمنون ،
والخلق يُعرَضون وهم حُدّاث الحسين عليهالسلام
تحت العرش وفي ظلّ العرش ، لا يخافون سوء الحساب
الصفحه ٢٦٧ : لا تبغي عليهِ وهو يبغي عليك ، ورجلٌ عاقدتَه على أمر فمن أمْرِكَ الوفاءُ
له ومن أمرِه الغدُر بك
الصفحه ٢٦٩ : الطائفة بسنده عن حفص قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام ، « إذا أراد أحدكم أن لا يسأل الله
شيئاً إلاّ أعطاه
الصفحه ٢٧١ : تجاوز الحدّ من جانب الزيادة.
(١١) الشخوص هو الذهاب والسير ، أي لا
ينبغي أن يكون سيره إلاّ في هذه
الصفحه ٢٧٢ :
يا
علي ، إنّه لا فَقرَ أشدُّ من الجهل ، ولا مالَ أعودُ من العقل ، ولا وحدةَ أوحشُ
من العُجب ، ولا
الصفحه ٢٧٧ :
ولا
يقيل العَثرة (٣٣) ، ألا أنْبِئك بشرّ من ذلك؟ قلت ، بلى يا رسولَ اللّه ، قال :
من لا يُؤمَنْ
الصفحه ٢٨٤ : الجواب بقوله :
« لعلّ سوء التعبير من الرواة ، وأمّا
نفس الحكم فإنّ الله لا يستحي من الحقّ ».
وعلى
الصفحه ٢٩٤ :
٩
من لا يحضره الفقيه (١) ، روي عن ابن عبّاس أنّه قال : سمعت
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول
الصفحه ٢٩٦ :
١٠
من لا يحضره الفقيه ، كان في وصيّة رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لعلي عليهالسلام :
يا
الصفحه ٣٠٤ : وال من والاه وعاد من عاداه
» (٢).
ونحن نعلم أنّه لا تجب عداوة أحد
بالإطلاق إلاّ عداوة الكفّار
الصفحه ٣١٢ : سليم بن
قيس ، ج ٢ ، ص ٩٢٤ ، ح ٦٩.
٢ ـ اُصول الكافي ،
ج ١ ، ص ٢٩٧ ، ح ١.
٣ ـ من لا يحضره
الفقيه
الصفحه ٣١٣ : لا شكّ في إعتباره
ومقبوليته وإعتماد أكابر المحدّثين المتقدّمين كالكليني والصدوق وغيرهما وإسناد
شيخ