البحث في وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام
٤٢٧/١٦ الصفحه ٢٠٢ : مؤمن مشى إلى الجماعة إلاّ خفّف الله عليه عزّوجلّ أهوال
يوم القيامة ثمّ يأمر به إلى الجنّة ».
واُفيد
الصفحه ٢٠٦ :
إلى
بيت يدخُلهُ الضيفُ والبَعير (٥٩).
يا
علي ، أطعِم الطعامَ ، وأفشِ السَّلام (٦٠) ، وصَلِّ
الصفحه ٢٣٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم لبكائِها وقال :
يابُنيّة لا تبكين ولا تُؤذِين جلساءَك من الملائكة ، هذا جبرئيلُ بكى لبكائِك
الصفحه ٤٢٧ : رأيتَ النّاسَ يدخُلونَ في دينِ اللّهِ
أفواجاً فسبِّحْ بحمدِ ربِّك واستغفرهُ إنّهُ كانَ توّاباً.
يا
الصفحه ١٤٣ : حَسْبِيَ اللّهُ لاَ إلَهَ إلاّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ ).
(٣٣٤
الصفحه ١٤٤ : ولدِه أن لا يسمّيه بإسمِه (٣٤٠) ، ولا يمشي بين يديه ، ولا يجلس
أمامَه (٣٤١) ، ولا يدخل معهُ في الحَمّام
الصفحه ١٦٥ : أعدائهم إلى يوم الدين.
(٣٦٨) كناية عن تخفيف السجود ـ في
الصلاة ـ وأنّه لا يمكث فيه إلاّ مقدار وضع
الصفحه ٦٣ : قائم ، وكره أن يتنعّلَ (٧٨) الرجل وهو
قائم ، وكره أن يدخُلَ الرجلُ بيتاً مظلماً إلاّ مع السراج.
يا
الصفحه ٦٩ : الرّجل ليغضب فما يرضى أبداً حتّى يدخل النار ، فأيّما رجل غضب على قوم وهو
قائم فليجلس من فوره ذلك ، فإنّه
الصفحه ١٢٩ : ضرورة من الدين ،
ويدخل من أنكره في سبيل الكافرين ، بل لعلّ تأكّد وجوبه ضروري أيضاً فضلا عن أصل
الوجوب
الصفحه ٥٠٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ستّة يدخلون النار قبل الحساب بستّة ـ أي بستّة أسباب ـ قيل ، من هم يا رسول الله؟
قال : الاُمرا
الصفحه ٤٠١ :
وأنْ
لا تخالطَ الكذّابين ، وأنْ لا تغضب إذا سمعتَ حقّاً ، وأنْ تؤدِّبَ نفسَك وأهلَك
وولدَك
الصفحه ٩٢ :
يا
علي ، الدنيا سجنُ المؤمنِ وجنّةُ الكافر (١٧٥
الصفحه ١٥٣ : طريقَ الجنّة (٣٦٧).
______________________________________________________
بنفسك ما هو مرادهم
الصفحه ٤٩٩ :
ولا
يَخرُجُ من الدّنيا حتّى يَرى مكانَه مِن الجَنّةِ (٧).
يا
علي ، مَن لم يأنَفْ من خدمةِ