الصفحه ٤٦ : الأبدية لا لنفع نفسه بل لدنيا غيره ، كأن يشهد شهادةً باطلة
حتّى تحصل لغيره منفعة دنيويّة ، ويخسر هو حياته
الصفحه ٥٩ : ) ، وبايعُ السلاحِ من أهلِ الحربِ ،
ومانعُ الزكاةِ ، ومَن وجدَ سعةً فمات ولم يَحجّ.
يا
علي ، لا وليمة (٦١
الصفحه ٦٢ : ...
______________________________________________________
(٦٩) العبث هو اللعب وعمل ما لا فائدة
فيه كأن يلعب بشعر لحيته أو رأسه في الصلاة ، وهو يكشف عن عدم
الصفحه ٦٤ : اللّهُ من كلِّ شيء (٨١).
يا
علي ، ثمانيةٌ لا يقبل اللّهُ منهم الصلاةَ ، العبدُ الآبق (٨٢) حتّى يرجعَ
الصفحه ٧١ : هو الطعام ،
والفلات هي الصحراء القفر التي لا ماء فيها ، والبيت واحد البيوت وهي المساكن
الصفحه ٧٨ : المجلسي (٥) ، أنّ ما تهواه النفس ليس كلّه مذموماً
وما لا تهواه النفس ليس كلّه ممدوحاً ..
بل المعيار هو
الصفحه ٨٥ : ويؤنّث ، ويقال للاُنثى ، قبّاء لا
غير ، قال ذو الرمّة (٢)
:
تَنَصّبَتْ حولَه يوماً تراقبُه
الصفحه ٨٩ : الأنصاري ، أنّه لا تختصّ
الرشوة بما يُبذل على خصوص الحكم بالباطل ، بل يعمّ ما يبذل لحصول غرضه وهو الحكم
الصفحه ٩٠ : مقاعد إستراق السمع إذ ذاك ، وهي لا تُحجب ، ولا تُرجم بالنجوم ، وإنّما
مُنعت من إستراق السمع لئلاّ يقع في
الصفحه ٩١ : القلوب ، كما وأنّ الرئاسة لا تصلح لأهلها ، ولا تحقّ إلاّ
لمستحقّها فلا يصحّ أن يصرف الإنسان وجوه الناس