الصفحه ٤٨٤ : رسولُ الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى اليمنِ قال :
يا
علي ، لا تُقاتلَنَّ أحداً حتّى تدعُوهُ إلى
الصفحه ٤٩٤ : اُمَّةَ أحمد (٣) قد حَضَرتْ الصَّلاةُ فتهيّؤُوا
ودَعُوا عنكُم شُغلَ الدّنيا.
وإذا
قال : أشهدُ أنْ لا
الصفحه ٤٩٥ : (٥) ، فإنّه يقول : ترحَّمُوا على أنفسِكم ، فإنَّه
لا أعلمُ لكُم عملا أفضلَ من هذِه ، فتفرّغُوا لصلاتِكم قبلَ
الصفحه ٥٠١ : سرقةً من يَسرَقُ من صلاتِه.
فقال
علي عليهالسلام ، فكيف ذلكَ يا رسولَ اللّه؟
قال
: الذي لا يُتمُّ
الصفحه ٥١٨ : يبيت ليلة سوادها ، قلت ، ما سوادها
يا أبا اُمامة؟ قال : جميعها ، حتّى يقرأ هذه الآية (
اللّهُ لا إلهَ
الصفحه ٥٢٣ : ما تقول له؟ قلت ، لا أدري.
قال : إذا لقيته فاقرأ في وجهه آية
الكرسي وقل ، عزمت عليك بعزيمة الله
الصفحه ٥٢٩ : (٢).
______________________________________________________
(١) وهذا من أحكام القضاء ، فإنّه لا
يجوز للقاضي الحكم قبل سماع كلام الخصمين.
وفي حديث محمّد بن مسلم عن
الصفحه ٥٣٣ : وتصديق وإقرار ... فإنّ له كسائر الأشياء من هذا الكون الوسيع
ذكر وتسبيح بحسب حاله ، وإن كنّا لا نسمع ذلك
الصفحه ٥٣٩ : تَحفَظَ كلَّ ما تَسمع فقُل في دَبْرِ كلِّ صلاة :
(
سُبحانَ مَن لا يَعتدي على أهلِ مملكتِه ، سُبحانَ من
الصفحه ٥٤١ : إلاّ باللّهِ
العليِّ العظيمِ ، فإنَّ لكَ من الأجرِ في كُلِّ يَوم ما لا يُحصيهِ كاتباك (١).
فإذا أمكنَكَ
الصفحه ٥٤٤ : حجاباً ،
وَيقول
اللّهُ تبارَك وتعالى ، لا لبَّيكَ ياعبدي ولا سَعْدَيكَ ، يا ملائكتي لا تُصعِدوا
دعا
الصفحه ٥٥٤ :
علي ، عليكَ بالسواكِ وإن استطعتَ أنْ لا تُقلّ منهُ فافعَلْ ، فإنَّ كلَّ صَلاة
تُصلّيها بالسواكِ
الصفحه ٥٥٦ : قوله تعالى (
قُلْ لا أسألُكُم علَيهِ أجْراً إلاّ المَوَدَّةَ فِي القُربى ) (١).
ثمّ إنّ جبرئيلَ
الصفحه ٥٥٨ : الحَزَنَ إنَّ ربَّنا لَغَفُورٌ شَكُور * الّذي
أَحَلَّنا دارَ المُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فيها
الصفحه ٥٦٨ : .
(٣) أي لا تحتجب عنهم بل إظهر لهم ،
وبذلك يكون الوالي مطّلعاً على حاجات الناس ، ويمكن للناس الوصول إلى