الصفحه ٢٥٦ : ء ،
______________________________________________________
ومنها حديثه فيما
أوصى به الإمام الحسن عليهالسلام
: ( لا عبادة كالتفكّر في صنعة الله عزّوجلّ ).
ومنها
الصفحه ٢٥٨ : الله كأنّك تراه ، وإن كنت لا تراه فإنّه يراك ، وإنْ كنتَ ترى
أنّه لا يراك فقد كفرت ، وإنْ كنتَ تعلم
الصفحه ٢٥٩ : هذه الخصال في وصيّة الفقيه
أيضاً تحت عنوان ، ثلاث خصال لا تطيقها هذه الاُمّة فراجع.
(٢٩) الحُلَل
الصفحه ٢٦٢ : مائة سنة صابراً محتسباً.
(٣٧) أي لا يستقيم عمله ، ووردت هذه
الفقرة في وصيّة الفقيه أيضاً ، إلاّ أنّ
الصفحه ٢٦٣ : الإخبار
بسوء الفعل ويلزم أن تكون الشكوى إلى الخالق لا الخلق ، ثمّ المفروض هو الإسترجاع
والصبر عند المصيبة
الصفحه ٢٧٠ : والولاية التي هي الدعائم الخمسة.
(٢) المتكلِّف هو المتصنِّع والذي
يتعرّض لما لا يعنيه كمن يدّعي العلم
الصفحه ٢٨٣ :
٨
من لا يحضره الفقيه ، روى عن أبي سعيد
الخدري (١)
قال
الصفحه ٢٨٥ :
، يا رسولَ اللّه ولأيِّ شَيء أمنعُها هذهِ الأشياء الأربعة؟ قال : لأنّ الرَّحِمَ
تعقُم وتبردَ من هذه
الصفحه ٢٩١ :
عن
كبدِ السماء (٢٩) فقُضي بينكما ولدٌ فإنّ الشيطانَ لا يقربُه حتّى يشيبَ ويكون
قَيّماً (٣٠
الصفحه ٢٩٨ : يَقولُوا آمنّا وهُم لا يُفتَنُون )
(٣) علمتُ أنّ الفتنَةَ لا تَنزل بنا ورسولُ اللّهِ
الصفحه ٢٩٩ : عليّاً لا يرُدّك عن
هُدى ، ولا يردك إلى ردى.
يا عمّار ، طاعة علي طاعتي وطاعتي طاعة
الله ».
(٦) حيزت
الصفحه ٣٠٠ : ...
______________________________________________________
البشرى لا من مواقع
الصبر.
قال ابن أبي الحديد في الشرح بالنسبة
إلى جوابه عليهالسلام أنّه ، «
كلامٌ عال
الصفحه ٣٠٢ : أبي عبدالله عليهالسلام
(١) وتقدّم أنّ
السحت هو ، كلّ ما لا يحلّ كسبه ، وإشتقاقه من السَّحت وهو
الصفحه ٣٠٥ : (٤)
______________________________________________________
(١) هذا من جملة ما ورد في عهد أمير
المؤمنين عليهالسلام لمالك بن
الحارث الأشتر النخعي حينما ولاّه مصر
الصفحه ٣١٧ :
، لا تخافنّ في الله لومة لائم فيكفيكهم الله وقولوا للناس حسناً كما أمركم الله.
ولا تتركنّ الأمر