البحث في وصايا الرّسول لزوج البتول عليهم السلام
١٢٠/٤٦ الصفحه ١٢٠ : أنياب تعدو وتفترس بها ، سواء أكانت قويّة كالنمر أم
ضعيفة كالثعلب وابن آوي.
(٢٥٦) الِمخلب بكسر الميم
الصفحه ١٢٦ : يرتكب الكبيرة من الكبائر فيموت ، هل يخرجه ذلك من الإسلام ، وإنْ عُذِّب
كان عذابه كعذاب المشركين ، أم له
الصفحه ١٣٣ :
يا
علي ، لو قد قُمتُ (٢٩٢) على المقامِ المحمود (٢٩٣) لشَفَعْتُ في أَبي وأُمّي
وعَمّي وأخٌ كانَ لي
الصفحه ١٤٢ :
يا
علي ، أمان لأُمّتي من الحرق : (
إنَّ وَلييَّ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى
الصفحه ١٥٦ : : فقلت ، فما ثواب من صلّى على
النبي وآله بهذه الصلاة؟ قال : الخروج من الذنوب والله كهيئته يوم ولدته اُمّه
الصفحه ١٦١ : واُمّي فإنّك لم تزل مبشّراً بكلِّ خير ، فقال
: أخبرني جبرئيل آنفاً بالعجب ، فقال أمير المؤمنين
الصفحه ١٧٠ : خصال ، قال
جابر ، فقلت ، بأبي واُمّي يا رسول الله وما السبع الذي ابتدأك بهنّ؟ قال : أنا
أوّل من يخرج من
الصفحه ١٧٨ : ما يوضّح
ويميّز المنسوب .. كالإنتساب إلى الأب أو الاُمّ أو القبيلة أو الصناعة وغيرها.
وبما أنّ
الصفحه ١٨٢ : للموت؟ قال : أداء الفرائض ، وإجتناب المحارم ، والإشتمال على
المكارم .. ثمّ لا يبالي أوقع على الموت أم
الصفحه ٢٠١ : لهُ من النارِ ، وأمانٌ من العقاب ..
إنّ
اللّهَ عزّوجلَّ وَعَدَ المصلّين باللّيلِ لكلّ ركعة قصرٌ في
الصفحه ٢٠٤ : البَحرِ لا يَدري
زيادتَه من نُقصانِه ، أم كمَثَل رجل يزرعُ السَبْخ (٥٦).
يا
علي ، عليكَ بالعلم ولو
الصفحه ٢٠٧ : ..
وقد بلغ الإهتمام بالجار إلى حدّ
الإيصاء والتوصية به على لسان الرسول الأمين وأمير المؤمنين .. وجعلوه من
الصفحه ٢٢٨ : فهَمتُ الكلمةَ من الأمينِ جبرئيل حتّى سقطتُ على وَجهي وقلتُ ،
نعم قبلتُ ورضيتُ وإنْ انتُهِكَت الحرمةُ
الصفحه ٢٢٩ :
بأبي
أنت واُمّي ألا تذكُر ما كانَ في الوصيّةِ؟ فقال : سننُ اللّهِ وسننُ رسولِه (١٥)
، فقلتُ ، أكان
الصفحه ٢٣٣ : في الاُمّة مَثَلُ الكعبةِ نَصَبها اللّهُ للناسِ عَلَماً ، وإنّما تُؤتى
من كلِّ فجّ عميق ونأي سحيق ولا