الصفحه ٥٨٩ : ، ٢٨٠ ، ٤٧٢
جميل
بن درّاج .... ٦٣ ، ٣٠٨
جندب
بن جنادة = أبو ذرّ الغفاري
السيّد
جواد العاملي
الصفحه ٨٧ : ،
______________________________________________________
(١٦٤) أي الثياب الرقيقة التي تشفّ عمّا
تحتها ، وقد حمل المحدّث الحرّ العاملي حرمة ذلك على صورة الريبة
الصفحه ٩٩ :
إذا اضطرّوا إليه » (٤).
وذكر المحدّث الحرّ العاملي بعد هذا الحديث أنّ إشتراط الإضطرار هو لزوال
الصفحه ١٠١ : المفيد والحلبيين وظاهر الحرّ العاملي جمعاً بين الأخبار
، وإختار أفضلية هذا القول في المستمسك (٤)
، وجعله
الصفحه ١٢١ : عدم الحرز ،
ولذلك عنون هذه الوصيّة المحدّث الحرّ العاملي تحت عنوان أنّه لا قطع في سرقة
الثمار قبل
الصفحه ١٨٣ : (٣).
(٢٢) إذ هو الذي يوجب قبول العمل وفوز
العامل.
(٢٣) فبطلب العلم يكون عارفاً بالحلال
والحرام ، وسالكاً
الصفحه ٢١١ : .
وقد عقد المحدّث الحرّ العاملي باباً
تحت عنوان إستحباب أمر الصبيان بالصلاة لستّ سنين أو سبع ووجوب
الصفحه ٢٦٠ : الوارد القادم
إليك (٣).
(٣٣) فيستفيد العامل بهنّ فوائد الدنيا
قبل مثوبات الآخرة.
(٣٤) كما تلاحظه في
الصفحه ٢٧١ : المنافق يُطلق على معان
متعدّدة لعلّ المراد منها هنا هو إظهار الإيمان مع كونه في الباطن غير عامل
بمقتضاه
الصفحه ٣٠٥ : إلى المؤمنين ، وقد عقد المحدّث الحرّ العاملي باباً لإستحباب تخفيف الإمام
صلاته إذا كان معه من يضعف عن
الصفحه ٣١٣ : الطائفة والنجاشي إلى كتابه وعدّه المحدّث الحرّ العاملي في الفائدة الرابعة
من خاتمة الوسائل من الكتب
الصفحه ٤٧٧ : ، فيستحبّ شرب الماء من قيام نهاراً ويكره
ليلا كما عنونه المحدّث الحرّ العاملي في الباب المتقدّم ، ونقل عن
الصفحه ٥٢٥ : العاملي للمراتب
الثلاثة باباً في الوسائل في وجوب الأمر والنهي بالقلب ثمّ باللسان ثمّ باليد (٢) ، ذكر فيه
الصفحه ٥٥١ : ءت رسالة الإمام الصادق عليهالسلام هذه في كتاب كشف الريبة للشهيد الثاني (١) ، وذكرها المحدّث الحرّ العاملي
الصفحه ٥٨٥ :
عامل التباني ( واعظ أهل الحجاز ) .... ٣٢٦
أبو
العبّاس المبرّد .... ٥٩
أبو
عبد الرحمن المسعودي