عليه وعليهم السلامُ أئمّة.
اللّهُمَّ أنتَ ثقتي عندَ شِدّتي ، ورَجائي عندَ كُربَتي ، وعُدَّتي عندَ الاُمورِ التي تَنزلُ بي ، وأنتَ وَليّي في نعمتي ، وإلهي وإلهُ آبائي ، صَلِّ على محمّد وآلِ محمّد ولا تكِلْني إلى نَفْسي طَرْفَةَ عَين أبَداً ، وآنِسْ في القبرِ وَحشتي ، واجعلْ لي عندَكَ عَهداً يومَ ألقاكَ مَنشُوراً ) (١) (٢).
______________________________________________________
(١) رواه عن هارون بن موسى ، عن عبدالعزيز بن يحيى الجلودي ، عن أحمد بن عمّار ، عن زكريا بن يحيى الساجي ، عن مالك بن خالد الأسدي ، عن الحسن بن إبراهيم عن الإمام أبي عبدالله جعفر بن محمّد عليهالسلام.
(٢) فلاح السائل للسيّد الجليل رضي الدين علي بن طاووس ، ص ٦٦ ـ ٦٧ ، وجاء في مصباح المتهجّد لشيخ الطائفة الطوسي ، ص ١٥ ، وأضاف بعد ذكره ذلك قوله : ( فهذا عهد الميّت يوم يوصي بحاجته ، والوصيّة حقٌ على كلّ مسلم.
قال أبو عبدالله عليهالسلام ، وتصديق هذا في سورة مريم قول الله تبارك وتعالى : ( لا يَمْلِكُونَ الشّفاعةَ إلاّ مَن إتّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْدا ) (١) وهذا هو العهد ).
__________________
١ ـ سورة مريم ، الآية ٨٧.
